Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
يعد إقليم دارفور أكبر أقاليم السودان حيث يمتد على مساحة تقدر بحوالي 500 ألف كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانه حوالى 8 ملايين نسمة. وتنفتح دارفور عبر حدود دولية وممتدة مع دول الجوار الغربي التي تتصف بعدم الاستقرار السياسي والصراع المسلح على السلطة منذ أن نالت استقلالها مما أثر بشكل مباشر على الحياة في دارفور خاصة في جانب تدفق السلاح والصراع المسلح وثقافة الحرب وهذه العوامل مجتمعة جعلت من مهمة إدارة المجتمعات المحلية وتنظيم حياة السكان في دارفور على درجة من الصعوبه، ووضح ذلك منذ أن كان السودان مقسماً اداريا إلى 9 مديريات من ضمنها مديرية دارفور. وفي العهد المايوي 69 ـ 1985م تمت إعادة التقسيم الإداري حيث قسمت البلاد إلى 19 مديرية منها مديريتى شمال دارفور، وجنوب دارفور، الى أن جاء عهد الإنقاذ وتم تطبيق نظام الحكم اللا مركزي بتقسيم البلاد إلى 26 ولاية وأصبحت دارفور ثلاث ولايات هي شمال دارفور وجنوب دارفور، وغرب دارفور.
وعند إعادة طرح مشروع تقسيم الولايات عام 1993 طالب أهل دارفور بخمس ولايات وذلك لمعرفتهم بواقع مناطقهم وخصائصها ، ونتيجة لاستمرار المطالبة شكلت عام 1998 لجنة قومية لتقديم الدراسات اللازمة بشأن انشاء ولايتين اضافيتين .
وقد أوصى مؤتمر كنانة المنعقد عام 2008 والذي شكل أهل دارفور النسبة الغالبة من عضويته اوصى .. بزيادة عدد الولايات ، وإنفاذاً لموجهات هذا الملتقى أصدر رئيس الجمهورية قراراً بإنشاء ولاية وسط دارفور وعاصمتها زالنجي، وولاية شرق دارفور وحاضرتها الضعين ، ودخل القرار حيز التنفيذ باستلام الولاة الجدد لمهام إدارة ولاياتهم فى شهر ينايرالماضي.
وفي هذا الصدد قال الدكتور أمين حسن عمر وزير الدولة برئاسة الجمهورية مسؤول مكتب تنفيذ سلام دارفور إن زيادة ولايات دارفور تمت استجابة لمطالب أهلها وإنفاذاً لتوصيات مؤتمر أهل دارفور بكنانة موضحاً أن رئيس الجمهورية وافق على المبدأ ووجه بتشكيل لجنة لدراسة المرتكزات الإدارية والاقتصادية لإمكانية إعادة تقسيم الولايات واعقبتها لجنة لقسمة الأصول بين الولايات الجديدة والقديمة.
وأكد أن إعفاء واليا غرب وجنوب دارفور تم بموجب القانون وليس بالمرسوم الجمهوري لجهة أن القانون ألغى تلك الولايات وما يترتب عليها واعطى رئيس الجمهورية الحق في تعيين الولاة وفق قانون الطواريء حتى لا يكون هناك فراغ تنفيذي مشيراً إلى أن المجالس التشريعية المتعلقة بهذه الولايات تشكل بالمستوى الذي يلائم الدساتير الولائية ويستكمل ملأها بالحركات الموقعة على اتفاق الدوحة.
من جانبه قال علي مجوك المؤمن وزير الدولة بوزارة الحكم اللا مركزي أن التقسيم تم بعد إجراء العديد من الدراسات والمشاورات واستمرار المطالبات من قبل سكان دارفور بزيادة عدد الولايات ، موضحاً أن هذا العمل تم عن طريق إعادة تقسم كل من ولايتي جنوب وغرب دارفور الحاليتين لتنبثق عنها ولايتى شرق ووسط دارفور ، وحدد أهل دارفور بالأغلبية و
المزيد