Yahoo!

هجليج .. فرصة إصلاح الخطأ واستعادة الوحدة

أبريل 22nd, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

بقلم/ طه النعمان

رأيت أن ما كتبته يوم الأربعاء الماضي، تحت عنوان (بين إزاحة الشعبية وإلغاء الانفصال) يستحق المزيد من الاسترسال وتسليط الضوء، وذلك بعد ردود فعل كثيرة تراوحت بين استحسان البعض واستصعاب البعض للفكرة.

فكرة استعادة الوحدة، التي قلت تبدو (خاطرة غريبة) أملتها التطورات الأخيرة في العلاقات الشمالية الجنوبية، خصوصاً بعد غزوة هجليج، وما سبقها من تعثر وحروبات امتدت من جنوب كردفان شرقاً باتجاه النيل الأزرق وغرباً باتجاه دارفور وتبلورت في شكل حلف تواضع عليه عدد من الفصائل المتمردة اتخذ اسم (الجبهة الثورية) التي اعتمدت الصراع المسلح سبيلاً لاقتلاع النظام.

* الفكرة تقوم أصلاً على اعتقاد قديم ترسخ لدي، بأن السودان استقل موحداً وأن أهله شمالاً وجنوباً، ونخبه السياسية في الإقليمين قد توافقوا منذ مؤتمر جوبا 1947م، أيام الاستعمار، وعندما طرح تقرير المصير عن دولتي الحكم الثنائي علي وحدة البلاد. توافق بني علي أن مصالح الشمال والجنوب متداخلة ومتشابكة جغرافياً واقتصادياً واجتماعياً ولا سبيل لاستغناء أي من شطري الوطن عن الآخر.

هذا التداخل والتشابك هو ما جعل مصير البلاد مصيراً مشتركاً، وعليه استقلت البلاد موحدة، وعزز هذه الوحدة قرار منظمة الوحدة الإفريقية، وقبله الأمم المتحدة والمجتمع ال

المزيد


اعتداءات الجيش الشعبي على تلودي … تفاصيـل معركة حاسمة !!

أبريل 1st, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

مع بزوغ فجر الخميس تفاجأ مواطني (أم دوال) (13) كيلومتر من تلودي و(مفلوع) (7) كيلو من المدينة بهجوم مباغت من قبل المتمردين بالجيش الشعبي وحركات الجبهة الثورية بعتاد حربي ثقيل  مدعومة من حكومة الجنوب، وحسب مواطنين تحدثوا من (أم دوال) فإن  الهجوم جاء على المنطقتين من كل الاتجاهات بعدد كبير من القوة والعتاد العسكري الأمر الذي أحدث خراباً كاملاً ودماراً شاملاً للمنطقتين استشهد على إثرها عدد ليس بالقليل من المواطنين بجانب إحراق المنطقة بالكامل ونهب كافة الممتلكات الخاصة بالمواطنين.

ويرى خبراء عسكريون واستراتيجيين إن الهجوم على المنطقتين القصد منه تنظيف الطريق إلى تلودي العاصمة الثانية لولاية جنوب كردفان وتسهيل الدخول إليها لكن الهجوم الذي قاده الجيش الشعبي على المنطقة تمت مواجهته من قبل القوات المسلحة بكل قوة وتم تنظيف المنطقة الساعة الخامسة مساءًا من فلول المتمردين.

وفي هذا الإطار قال معتمد تلودي المقبول الفاضل الهجام إن القوة والعتاد الحربي الذي دخل به المتمردين إلى مناطق أم دوال ومفلوع يعد الأكبر من نوعه باعتبار أن تلودي منطقة إستراتيجية وتمثل العاصمة الثانية للولاية غير أنه قال إن المقصود من الهجوم هو تلودي وليس المنطقتين، وأضاف الهجام أن هناك عدداً من المتحركات اتجهت صوب تلودي لحمايتها من المتمردين مؤكداً أن القوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي والقوات المساندة على أهبة الاستعداد لمواجهة المتمردين فى اي منطقة بالولاية ووصف معركة تلودي بالحاسمة.

معركة حاسمة

لم يحترم المتمردين حرمة اليوم (الجمعة) فقد هجمت قوات المتمردين المدعومة من دولة الجنوب والحركات المسلحة المدينة عند الواحدة من ظهر الجمعة وكشفت القوات المسلحة عن قصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة تلودي الأمر الذي أدى إلى مقتل العديد من النساء والأطفال وتشريد المواطنين العزل، مشيراً إلى أن القوات المسلحة استطاعت أن تجلي المتمردين وتكبدهم خسائر فادحة والاستيلاء على دبابتين وعدد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة وتمكنت من صد الهجوم المباغت على مدينة تلودي.

وكشف الصوارمي اليوم عن توغل الفرقة الرابعة التابعة للجيش الشعبي إلى داخل الحدود السودانية على تلودي مرة اخرى مؤكداً أن الجيش الشعبي يتخذ من النوايا السيئة متركزاً ضد السودان وأمن واستقرار ولاية جنوب كردفان ال

المزيد


قادة الجنوب.. الإبداع في ارتكاب الأخطاء

أبريل 1st, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

مفاوضات أديس أبابا تراوح مكانها

تقرير: رمضان محجوب 

في الوقت الذي تواصل فيه دولة الجنوب عدوانها على الأراضي السودانية بولاية جنوب كردفان – بحسب بيان القوات المسلحة الصادر الجمعة – فإن الغموض لازال سيداً لموقف المفاوضات بين السودان ودولة الجنوب في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي كان المؤمل لها الانطلاق يوم الخميس الماضي فحتى ساعة هذا التقرير – مساء أمس السبت – لم يرشح ما يفيد باستئناف المفاوضات بين الخرطوم وجوبا حول القضايا المتبقية، فالمفاوضات التي قيل إنها قد تأجلت إلى السبت – بحسب كبير مفاوضي الجنوب – باقان أموم بسبب وعكة صحية ألمت بكبير الوسطاء الأفارقة ثامبو أمبيكي، ترشح تقارير من جوبا والخرطوم تذهب التأكيد بعدم جدية قادة الجنوب في الخروج بمخرجات ترضي الطرفين في تفاوضهما، فالخرطوم ترى في قادة الجنوب قدرة خلاقة ومبدعة لارتكاب الأخطاء التي لا تؤدي إلى تعثر المفاوضات فحسب بل تذهب ما تبقى من ثقة بين البلدين والتي تحاول الخرطوم بثها بين الآونة وأخراها بيد أن جوبا تأبي ذلك….

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العبيد مروح السبت أن وزيري الخارجية والدفاع ومسئولين أمنيين كبار أرجئت رحلتهم إلى أديس أبابا للمشاركة في مباحثات مع دولة جنوب السودان بسبب هجوم دولة الجنوب على الأراضي السودانية. وقال مروح لوكالة فرانس برس "بناء على ما يجري في منطقة تلودي الإستراتيجية بولاية جنوب كردفان والحشود جنوب منطقة هجليج ووقف جنوب السودان وراء هذا اجل الوزراء سفرهم لأديس أبابا وأضاف لا اعتقد أن "المباحثات على مستوى الوزراء ستبدأ اليوم – السبت - لأن وفدنا لم يغادر لأديس أبابا وهناك شكوك أن لا يغادر وفدنا الخرطوم بناء على التطورات في تلودي وهجليج". وقال العبيد مروح "التفاوض على مستوى الفنيين بدأ الجمعة وننتظر هل يستطيعوا إحداث اختراق أم لا؟" ورهنت الخارجية بحسب المتحدث الرسمي مغادرة وفد السودان المكون من وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين والداخلية إبراهيم محمود حامد والأمن والمخابرات الفريق محمد عطا والدخول في مفاوضات رسمية بحدوث اختراق في الملف الأمني والتوافق حوله ورفع التقارير التي تتوصل لها المفاوضات لقيادة الوفدين واتخاذ القرار المناسب بعد التشاور مع القيادة السياسية في السودان، وأشار إلى أنه في ظل الأجواء المتوترة بين البلدين لا يمكن أن يحدث اختراق، وقال إن الوفد الفني الموجود في أديس أبابا مكون من ممثلين لوزارات الدفاع، الداخل

المزيد


هجوم هجليج.. ثم ماذا بعد هذا..!!

مارس 29th, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

جوبا الخرطوم قصة علاقة متأزمة

صاحب الاعتداء الذي قام به الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب على حقل هجليج السوداني كثير انتقاد من المراقبين والمحللين السياسيين، خاصة وأنه أتى في توقيت شهدت فيه العلاقة بين السودان ودولة الجنوب تطوراً ملحوظاً كاد أن يتوج بزيارة لرئيس الجمهورية لعاصمة الجنوب جوبا في مطلع أبريل القادم لولا الاعتداء الجنوبي الأخير الذي أعاد العلاقة بين البلدين بحسب محللين سياسيين تحدثوا "للرائد" إلى مربعها الأول..

فبعد وقوع الهجوم أمس الأول أصدر الرئيس عمر البشير قرارًا جمهوريًا بتكوين اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، ووزير الدفاع نائبًا له، وطالب القرار اللجنة بضرورة تقديم تقارير دورية، وحدَّد القرار اختصاصات اللجنة المتمثلة في وضع الترتيبات اللازمة لنفرة الردع الكبرى وتهيئة المعسكرات لإعداد المجاهدين بجانب أي مهام أخرى، وألزم القرار وزارة المالية بتمويل نشاطات اللجنة.

تكذيب سلفا كير

إلى ذلك أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، دخول الجيش الشعبي منطقة هجليج، واتهم سلفا كير في اجتماع مجلس تحرير الحركة الشعبية الذي انعقد بمدينة جوبا، الجيش السوداني بقصف منطقة جاو صباح أمس، وأوضح أن دخول قوات الجيش الشعبي منطقة هجليج تطلبه الوضع الحالي، فيما نفى الصوارمي دخول قوات الجيش الشعبي هجليج، وقال إن حديث سلفا كير عارٍ من الصحة.

ويرى المحلل السياسي ومعتمد أبيي السابق اللواء (م) عبد الرحمن الأرباب أن الهجوم الأخير سينسف الجهود المبذولة لردم الهوة بين الشمال والجنوب والتي نشطت في الفترة الأخيرة رغم انقسام المجتمع السوداني بين مؤيد ورافض للحوار مع دولة الجنوب وما بين متطرف يرى ضرورة أخذ الحق بالقوة. وقال أرباب في حديثه "للرائد" أمس إن الهجوم أضفى إلى الموقف العام سوءا بعد سوء وأدى إلى إلغاء وتراجع عن زيارة رئيس الجمهورية إلى عاصمة جوبا كما أن الهجوم قد قاد إلى إيقاف التفاوض وهو موقف جديد يعضد ويصعب من العلاقة بين البلدين. من ناحية اقتصادية يقول أرباب إن الهجوم الأخير يجعل من حل قضية النفط أمراً صعباً مما يعني أن الأمر يحتاج لوقت طويل حتى تقود الأمور إلى مسارها ما قبل الهجوم.. فالسودان ودولة الجنوب الخاسران من الهجوم الأخير هو إيقاف نفط الشمال أسوة بوقف نفط الجنوب. وحول موقف المجتمع الدولي من اعتداء دولة الجنوب يقول أرباب إن المجتمع الدولي في مثل هذه الأحوال يشجب ويدين فقط الأحداث ويطالب الطرفين

المزيد


جنوب كردفان.. مخطط تقسيم السودان

مارس 28th, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

تقرير: سامية علي

ماذا تريد دول الغرب من السودان (تحديدا)؟! هذا السؤال فشل كل خبراء السياسة والمهتمون بالعلاقات السودانية الأمريكية والغربية في الوصول إلى إجابة مقنعة أو معرفة النوايا الحقيقة تجاه السودان فالعداء الذي ظلت ترفعه أمريكا ودول الغرب عموماً شعاراً للتعامل مع السودان منذ مجئ حكومة الإنقاذ باعتبارها حكومة ذات توجه إسلامي أحياناً أخرى تغلفه بسياسة حسن النوايا حينما يطلق رئيسها تصريحات تؤكد تطبيع العلاقات مع السودان ولكنه كثيراً ما يشترط التطبيع بالإيفاء ببعض الشروط، وحينما تلتزم الخرطوم بتلك الشروط تتنصل واشنطن عن إلتزامها، فيما يوافق أوباما على رفع العقوبات الاقتصادية عن جنوب السودان بينما يشدد على إبقائها على السودان الشمالى. ما جعل بعض المراقبين يصفون السياسة الامريكية بالمخادعة.

ولكن بعض التسريبات الصحفية كشفت النقاب عن حقيقة ما تضمره الولايات الامريكية ودول الغرب للسودان وأسفرت عن ما تخفيه وراء سياساتها المراوغة التى تمارسها مع السودان، حيث أشارت هذه التسريبات إلى أن مخططاً استخباراتياً تقوده الاستخبارات الامريكية هدفه تقسيم السودان متخذة جنوب كردفان منصة انطلاق لها، وقد أوفدت بعض الشخصيات الأمريكية مثل جورج كلونى وفرانك وولف لجنوب كردفان بغرض فبركة تقارير مضللة عن الأوضاع هناك وتدويل القضية وإعادة إنتاج أزمة دارفور، هذا إلى جانب التقرير الدولي الذي أكد تقديم الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا دعماً مباشراً للعمليات العسكرية التي يقوم بها التمرد بولاية جنوب كردفان بتنسيق مع حكومة الجنوب اعتبره المراقبون يأتي فى إطار الخطة التي ترمي لها دول الغرب واللوبى الصهيونى لتغيير النظام بالخرطوم.

واعتبر المراقبون أن الغرض الأساسى للدعم العسكرى لدولة الجنوب والمتمردين وفرض قانون لمحاسبة السودان من قبل الدول الغربية هو تحريك حملة دعائية تجاه السودان لتشبيه الأوضاع فى جنوب كردفان والنيل الازرق بما يحدث دارفور منذ عام 2003.

واعتبروا أن سياسة استهداف السودان حملة متكاملة بدأت برف

المزيد


الأمة.. خارج حسابات التحالف

مارس 19th, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

بقلم : عثمان حامد

قبيل توجهه إلي واشنطون, دعا الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة قيادات المعارضة إلي اجتماع في دارة العامرة واقترح عليهم إعادة هيكلة "التحالف" وإعداد أوراق عمل تؤسس لنشاط المعارضة في السودان, غير أن أحزاب من بينها المؤتمر الشعبي وأدت مقترح المهدي وتلكأت في تقديم الأوراق حتي الآن… وأصبح حزب الأمة فعلياً "معارضاً" لنهج "التحالف".. فالمهدي الذي خرج من قبل من التجمع الوطني بزعامة مولانا محمد عثمان الميرغني في العام 2000 ووقع اتفاقاً مع الحركة في جيبوتي.. كثيراً ما يتهمه قادة المعارضة بأنه "زول الحكومة" وهي تهمة ظلت تلاحقه ولكنه ينفيها لأنه يري أن حل قضايا البلاد يستوجب "جهاد مدني" وتقديم الأفكار وفتح قنوات الحوار مع الحكومة بدلاً من انتهاج منهج "الحرية" ومعارضة الـ "24 ساعة".
وتدرك أحزاب المعارضة بأن حزب الأمة القومي يعتبر رقماً لا يمكن تجاوزه وتريده في "قلب التحالف".. وفي نفس الوقت ترفض مطالبات المهدي.. لذا سارعت الأستاذة هالة عبد الحليم رئيسة "حق" إلي عقد "صلح" بين المهدي والترابي عندما تفجر الخلاف بينهما بسبب حديث منسوب الي رئيس حزب الأمة أشار فيه إلي تل

المزيد


ماذا يريد كلوني من السودان ؟

مارس 19th, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

بقلم : راشد عبدالرحيم

الممثل الأمريكي جورج كلوني له موقف واحد لا يتغير من السودان والحكومة السودانية. فهو على الضد منها وعلى المكر والكيد لها، ومهما فعلت فإنها في نظره كما هي. إذ أن للرجل موقف واحد يقوم على الدعوة لكل قيم التحلل من المُثل والقيم وهو في هذا يشترك مع اليهود الصهاينة في الولايات المتحدة.

هدفان يحركات كلوني الأول هو الحكومة السودانية والتي تمثل قيماً لا تتفق مع مراد وتوجهات كلوني، ولا الإيباك في الولايات المتحدة.

كلوني ممثل مشهور ومعروف وله أفلام كبيرة وقيمة وله قدرات كلها يسخرها في هدفيه الاثنين.

الهدف الثاني الذي ينشط فيه كلوني هو دعوة للتفسخ الذي يسوق الحياة الإنسانية كلها للدمار وذلك عبر تأييد ودعم المثليين في الولايات المتحدة والرجل قام خلال هذا العام بعرض مسرحية جمع من خلالها مليوني دولار لجماعات المثليين في الولايات المتحدة حسبما قالت صحيفة  (الديلي ميل) البريطانية في موقعها على الشبكة الدولية والتي قالت ( وقدم النجمان المسرحية على مسرح "ويلشاير ايبل" بلوس أنجلوس بعنوان "8 حلول مقترحة لتعديل قانون كاليفورنيا"، وتدور أحداث المسرحية حول تعديل ا

المزيد


“الوطني”: تنفيذ “الحريات الأربع “رهين بحسم ملف الترتيبات الأمنية

مارس 19th, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

 " الوطني" :ملتزمون باتفاقيات أديس أبابا مع دولة الجنوب

 

الحاج آدم:عودة الحرب تعني نسف الاتفاقيات الموقعة بين البلدين

 

اشترط المؤتمر الوطني تنفيذ الاتفاقيات التي وقعتها الحكومة مع دولة جنوب السودان بأديس أبابا حول الحدود والحريات بحسم دولة الجنوب لملف الترتيبات الأمنية وإيقاف الحرب بين الدولتين. واعتبر توقيع اتفاقية الحريات الأربع بالأحرف الأولى مجرد إنشاء لا يكون واقعا إلا بعد الوصول لاتفاق حول الترتيبات الأمنية. وقال إن كافة الاتفاقيات الأخرى ليس لديه سقفا فيها مطالبا بأن يتم التداول بين كل النقاط الخلافية بين الدولتين عبر حوار جاد.

وأكد رئيس القطاع السياسي للمؤتمر الوطني د. الحاج آدم يوسف أن هذه الاتفاقيات لا يمكن أن تمضي والوضع الأمني بين الدولتين في حالة حرب وتوتر واعتداءات متكررة على حدود السودان مجددا اتهاماته لحكومة الجنوب بدعم الحركات المتمردة التي قال إنها تنطلق من دولة الجنوب. وطالب آدم في تصريحات صحافية عقب اجتماع القطاع السياسي بالمركز العام أمس طالب الحكومة بأن تتداول في الملف الأمني لوضع حد للخروقات الأمنية ما دامت اتفقت على إبداء حسن النوايا في هذه الاتفاقات كما طالب كل طرف بكفكفة اعتداءاته السالبة وممارساته التي تخل بالأمن وإيقاف الاعتداءات على الحدود. وقال إن الاتفاقية التي وقعت بشأن الحدود لن تجد طريقها للنفاذ إلا في جو آمن لهذه الحدود مشيرا إلى أن ذلك يتيح المناخ المناسب لبناء الثقة بين الطرفين وخلق بيئة مواتية للحوار.

وفي السياق أكد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني البروفيسور إبراهيم غندور التزام المؤتمر الوطني الكامل بالاتفاقيات الأربع التي وقعتها الحكومة مع دولة جنوب السودان في أديس أبابا مؤخراً .

وكشف غندور في تصريحات صحافية بالمركز العام أمس أن التوقيع النهائي سيتم بعد لقاء رئيسي الدولتين المتفق عليه في جوبا، وحول مناداة بعض الأصوات برفض الاتفاق، قال غندور إن حق التعبير متاح لأي شخص أن يعبر عن وجهة نظره لكنه أعرب عن أمله الأخذ في الحسبان مصلحة الوطن قبل الخوض في تفاصيل أي قضية، داعياً تلك الجهات لدراسة مثل هذه القضايا لمعرفة مجريات التفاوض والاتصال بالمفاوضين قبل التعليق على مثل هذه القضايا .

وأشار رئيس القطاع السياسي للمؤتمر الوطني د. الحاج آدم يوسف إلى أن اجتماع القطاع السياسي للمؤتمر الوطني أمس اطلع على اتفاق أديس أبابا ولم يناقشه باعتبار أن المكتب القيادي قرر فيه ما يع

المزيد


قمة البشير كير .. هل يصلح الرئيسان ما أفسده المفاوضون ..؟!

مارس 14th, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

تقرير : سارة تاج السر

دفعا لعجلة المفاوضات المتعثرة وكسرا لوتيرة الفشل المتكرر في ملفات القضايا العالقة بات راجحا عقد قمة رئاسية بين عمر البشير وسلفاكير ميارديت في العاصمة جوبا وفق المقترح الذي دفع به وفد الحكومة المفاوض في اديس ابابا ،ويثير اللقاء الذي يعقد بين الرئيسين فى ظل الخلافات المتصاعدة والاحتقان الذي يشهده المسرح السياسي كثيرا من التساؤلات حول فرص نجاح القمة وامكانية الوصول الى حلول للقضايا محل الخلاف كرسوم عبور عائدات النفط والترتيبات الامنية ووقف العدائيات بين البلدين.

وتعد القمة المقترحة الرابعة بين الطرفين بعد انفصال الجنوب والثانية بعد فشل القمة الرباعية المنعقدة في اديس ابابا في نهاية فبراير الماضي التي جمعت البشير وسلفا بجانب الرئيس الكيني موي كيباكي والرئيس الاثيوبي مليس زناوي الذي اعلن عن فشل الاجتماع بعد جلسة دامت لمدة اربع ساعات وقال «لا تزال هناك بعض النقاط المتعثرة. لكن عموما اعتقد انه حصل تقدم لكنه غير كاف للتوصل إلى اتفاق الآن»، الامر الذي دفع بالرئيس الاثيوبي الى اخطار قادة قمة الإيقاد التي انعقدت عقب القمة الرباعية بموافقة السودان ودولة الجنوب على توقيع اتفاق إطاري ينهى أزمة البترول الا ان رئيس جنوب السودان ابدى بعض التحفظات على بعض بنود الاتفاق المقترح الامر الذي اعتبرته الخرطوم نكوصا عن الاتفاق الاطاري في اللحظات الاخيرة.

وعلى خلاف ما حدث في القمة الرباعية في اديس ابابا كانت زيارة سلفاكير للخرطوم التي جاء في اعقاب الانفصال ــ حسب مراقبين ــ حققت إنجازات لم يتمكن الطرفان من انزالها على ارض الواقع فكل طرف تنازل وأبدى رغبة حقيقية في حل المسائل العالقة، وصرح الرئيس البشير خلال مؤتمر صحفي مشترك «إن الوفدين غطيا كافة القضايا العالقة وأجريا لقاءات مثمرة على مستوى الوزراء من خلال اللجان» الأمنية، الحدود، التعليم، العلاقات الخارجية ولجنة الشؤون الإنسانية.

وبالرغم من ان عقد اللقاء المقترح لم يعلن بشكل رسمي الا انه و باتفاق محللين فان القمة المقترحة تأتي في ظل ظروف معقدة وتحديات كبيرة حيث خيمت سحب التوتر على سماء الدولتين لاسيما بعد الاعتداء الذي نفذته الجبهة الثورية على منطقة بحيرة «أبْيَضْ» بولاية جنوب كردفان في نهاية فبراير الماضي ووجهت عقبه الخرطوم اصابع الا

المزيد


حين ينبح “الوولف” الأمريكي

مارس 13th, 2012 كتبها hano نشر في , مقالات

مواصلة لسلسلة المؤامرات والدسائس التي تسعى إليها حثيثاُ الإدارة الأمريكية لتشويه صورة السودان أمام الرأي العالمي بصورة عامة ، والحكومة بصفة خاصة ، ويظهر ذلك جلياً في سباق الرئاسة أو الانتخابات البرلمانية الأمريكية والتي أصبحت قضية السودان فيها (الكرت الرابح) كل أربعة أعوام يتخذها المرشحون وسيلة لجذب الأنظار إليهم واستجداء أصوات الجماهير و رؤوس أموال الصّهيونية العالمية الدّاعمة الرّئيس.

و يُطِل علينا عبر برواز الصورة هذه المرة النائب الأمريكي عضو الكونغرس "فرانك وولف" الرجل الذي قام بجولة اقل ما يُمكن أن توصف بها هو أنها رحلة سياسية شيكه السّياسي فيها هو افريقيا، حيث قدم له أصدقائه في الحركة الشعبية دعوة لزيارة دولة الجنوب التي كان قد ساعدهم وعبر مخطط قديم على الوصول بهم إلى مرحلة الدولة وهو الذي لم تطأ أقدامه أرضها من قبل.

ونسبة لأهمية منصبه الذي يشغله وبناءً على ما تم الاتفاق عليه مسبقا مع "الهالِك" د. جون قرنق صديقه العزيز فإن فرانك وولف والذي يشغل منصب نائب (جمهوري) عن ولاية فريجينيا ورئيس لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان ، قام بزيارة وصفتها القيادة فى الحركة الشعبية بالتاريخية لمعسكر "اييدا" في ولاية الوحدة على الحدود مع دولة السودان، وجرت الزيارة في مدة لا تتجاوز اليومين لكن الرجل خرج منها بعدة فوائد وكسب من خلالها الكثير المُثير وقام من فورِه وبصحبة الصحفي نيكولاس كريستوف بتلفيق وتقديم سيناريو شائه عن ما يحدث هنالك في مسعى واضح لرد الجميل وكدعم معنوي لقيادة الحركة الشعبية وكرم الضيافة ، كما أن التقارير والأفلام التي تقدم بها فرانك وصديقه الصحفي ربما تخدم مصالح الرجلان ليتقدما ويزيع صيتهما وولف كمُرشّح انتخابي لرئاسة

المزيد


التالي