Yahoo!

الشعب السوداني يقف إجلالاً لقواته المسلحة

ديسمبر 15th, 2011 كتبها hano نشر في , غير مصنف

وقفت قطاعات واسعة من الشعب السوداني داخل البلاد وخارجها تتقدمها قيادات الدولة في المواقع المختلفة يوم أمس في تمام الثانية عشرة ظهراً، وقفت وقفة إجلال وتحية للقوات المسلحة لانتصاراتها المتوالية ودحر فلول التمرد بالبلاد. وسير المواطنون في بعض الولايات مسيرات حاشدة في إطار اليوم المعلن للتضامن مع القوات المسلحة السودانية.

وخرجت محلية تلودي بجنوب كردفان في مسيرة حاشدة خاطبها الوالي أحمد محمد هارون، تحركت من الجامع الكبير بتلودي إلى الحامي

المزيد


مشروعان لسودان ((جديد))

سبتمبر 10th, 2009 كتبها hano نشر في , غير مصنف

بقلم/ خالد حسن كسلا


لحزب منبر السلام العادل أيضاً ((مشروع سودان جديد)) لكنه يقوم على منطق الاختصار الجغرافي، أي أنه بحجم أقل من حجم السودان الجديد في خيال الحركة الشعبية لتحرير السودان)).
لكن بغض النظر عن المساحة الجغرافية فالسؤال الأهم هو ما هي ملامح السودان الجديد الأكبر وملامح الآخر الأصغر؟! أو ما هي ملامح السودان الذي من ضمنه إقليمه الجنوبي الذي يحكمه الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية، وملامح السودان بدون الجنوب كما يريده منبر السلام العادل ما دامت الحركة الشعبية وجيشها هما اللذان يحكمان الجنوب؟.
منبر السلام العادل يبدو أنه يريد ((دولة طبيعية)) لا تسودها مخاوف أمنية مستمرة بسبب أجبار شعب الجنوب على العيش في دولة واحدة مع أهل الشمال .. لكن الخشية تبقي من أن ينتقل الشمال من هم بعد استكمال انفصال الجنوب – إلى هم آخر مشابه لا تتوفر معه فرصة للحل لاعتبارات من الصعب تذليلها ي فترة وجيزة.
أما الحركة الشعبية التي تمسك بزمام الأمر في جنوب البلاد تريد دولة كما يبدو غير طبيعية قابلة للانفجار ((الإرهابي)) في أي وقت .. فهي لا تؤمن بوحدة تتمكن معها من حكم كل السودان، وبعد أن تحكم كل السودان – لا سمح الله – فيبقي بعد ذلك وجودها في الخرطوم ووجود النفوذ الأمريكي في كابل وبغداد واحد من حيث النتيجة في حسابات بعض الجهات .. أي أن الحركة الشعبية أفضل لها حكم الجنوب فقط ما دام أنها تدعو إلى سودان جديد علماني وافريقاني خاصة بعد كلمات نائب رئيس الجمهورية على عثمان محمد طه التي أطلقها في مؤتمر قطاع الثقافة والفكر بالمؤتمر الوطني وكلماته هي: ((نحن عرب ومسلمين .. ولن نفرط في هذه ولا هذه ، ومن أراد الافريقانية فليذهب إليها)).
ولعل الشيخ علي عثمان يقصد بكلمة الافريقانية هنا بالتحديد إدارة ا

المزيد


غازي صلاح الدين والنجاح في المهمة المستحيلة

يونيو 28th, 2009 كتبها hano نشر في , غير مصنف

بقلم / كمال حسن بخيت

كنت وما زلت.. من أكثر المعجبين بقدرات الدكتور غازي صلاح الدين. ومن المهتمين بمتابعة جهوده الفكرية والسياسية منذ العام 9891م.
وكم كنت أتمنى أن يصبر عليه أهل القرار في كل ملف يوكل إليه.. وأن لا يسارعوا بإعادة ترتيب أوراق ذلك العمل..ويخرج غازي.. ليحدث بعد ذلك الندم الحكومي بعد اكتشافهم.. بأن رجلاً في قدرات د. غازي.. يجب أن يستمر الى نهاية الشوط في أي ملف يوكل إليه.
ود. غازي.. رجل مرتب الذهن.. ومفكر ورجل دولة من طراز خاص، ويحظى بتقدير واحترام الجميع.. خاصة أولئك المختلفين معه سياسياً وفكرياً.
وأول شهادة عنه قالها لي الدكتور الراحل جون قرنق. حيث وصفه لي بأنه راجل واضح.. ويتحدث بلسان واحد وقلب واحد ويمتاز بالعمق والإخلاص..لذا كانت ثقتنا فيه عالية.
وسعدت بأن أسندت إليه القيادة العليا ملف دارفور.. والجميع يتوقعون له نجاحاً كبيراً.. فهو رجل يتميز بالمرونة.. كما أنه من أميز المحاورين.. ومستوعب لكل قضية يمسك  بملفها.
وفي واشنطون التي وصل منها مساء أمس.. تابع الناس جميعاً جهود الرجل في المحادثات الشاقة، واستطاع بحنكة ومقدرة عالية إحداث اختراق واضح وكبير في شواغل الإدارة الأمريكية تجاه الحكومة.
الدكتور غازي.. كان واضحاً وشديد الشفافية في طرح القضايا العالقة بين السودان وأمريكا.. وعدم تنفيذ أمريكا لكل وعودها للسودان، بعد أن أبدى السودان استعداده الكامل لتحسين العلاقات وتطبيعها.. ورفع العقوبات الاقتصادية.. وبرفع اسم السودان من الدول الراعية للإرهاب.
لقد كان الدكتور غازي موفقاً في مطالبته للإدارة الأمريكية بأن تلعب دور الوسيط النبيل والإيجابي في معالجة قضايا السودان وكذلك في العلاقات السودانية.. كما طالب الإد

المزيد


البشير: التعداد السكاني يدحض إفتراءات التطهير العرقي بدارفور.. ونرحب بالخطاب التصالحي للإدارة الأمريكية الجديدة

يونيو 28th, 2009 كتبها hano نشر في , غير مصنف

اكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية أن نتائج التعداد السكاني دحضت الإفتراءات التي تدعي بأن هنالك تطهير عرقي في دارفور حيث اظهرت النتائج الزيادة السكانية في دارفور عن المناطق الأخري . وحول الإنتخابات في دارفور قال السيد رئيس الجمهورية خلال الحوار الذي أجراه معه التلفزيون مساء اليوم بالقصر الجمهوري ان الحكومة علي قناعة بأن الإنتخابات ستجري في كل دارفور بعد تأمينها تأمينا شاملا مؤكدا أن الانتخبات ستكون حرة ونزيهة لأن الشعب جدد ثقته في الحكومة.
كما رحب المشير البشير رئيس الجمهورية بال

المزيد


الجنائية قاطع طريق متمرس

يونيو 28th, 2009 كتبها hano نشر في , غير مصنف

بقلم / راشد عبد الرحيم

بدأت في الأفق العديد من الخطوات السياسية والدبلوماسية الإيجابية التي تؤسس للخروج من أكبر أزمات السودان في الجنوب ودارفور وفي قضية الجنائية الدولية.
ومع هذه الخطوات بدأت المحكمة الجنائية الدولية في تحركات مريبة لقطع الطريق  أمام هذه التحولات وذلك عبر أعمال  في قاعات المحكمة وأنشطة سياسية في محاضرات وأنشطة في تحركات دولية تقوم بها أعمدة هذه المحكمة.
في واشنطن إنتهت مباحثات مهمة بين السودان والولايات المتحدة ومعها دول داعمة ومساندة لتحقيق السلام في السودان  ومن بينها خطوات للسير إلى الأمام في قضية دارفور وعلى هامشها مباحثات حول الدور الفرنسي وجهود تجاه تشاد وغيرها.
ومعها بدأت تحركات وسط فصيل عبد الواحد محمد نور لعزله عن رئاسة الحركة.
ومع هذه الجهود بدأت تحركات وكتابات في الولايات المتحدة تكشف النقاب عن خطل و كذب الأرقام التي تنشر عن القتلى في دارفور وعن صفة الإبادة الجماعية والتي قال عنها المبعوث الأمريكي السابق أندروناتسيوس أنها أرقام غير حقيقة ونسب فيها إلى جون بريندر غاست أحد أكبر الناشطين في قضية دارفور عبر منظمته «كفاية»  قوله أن غالبية هذه الأرقام تقديرات جامحة بل أنها تقديرات جامحة بجنون.
وقال الممثل الخاص للبرنامج المشترك بين الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي رودلوف أدادا أن الضحايا في دافور منذ العام السابق كله والثلث الأول من هذا العام أقل من الضحايا في الأشهر الست الأخيرة في جنوب السودان وقال أن ما يدور في دارفور صراع بين كل الأطراق ضد كل الأطراف.
وقال أدادا أن تقارير الأمم المتحدة تكشف أن إبادة جماعية ليست مصطلحا دقيقا لوصف الحالة في دارفور.
لوقف هذه التطورات الإيجابية بدأت المحكمة الجنائية الدولية التحرك ونظرت دائرة الإستئناف فيها طلبا للمدعي اوكامبو والذي قال أن تغير واحد من القضاة الإثنين الذين

المزيد


الابادة مصطلح اعلامي وسياسي

يونيو 25th, 2009 كتبها hano نشر في , غير مصنف

بقلم : موسى يعقوب


منذ وقت مبكر كان القول بأن ما يجري في دارفور (ابادة جماعية Cleansing) لا اساس له. ذلك أن الابادة الجماعية تعني وجود مقابر جماعية وهو ما لم يقف عليه احد حتى الآن. وبالضرورة والنتيجة أصبح التعبير والمصطلح مجرد عملية سياسية واعلامية وفي بعض الاحيان وسيلة لكسب الدعم المادي من قبل المنظمات والهيئات التي تدعي وانها (انسانية) وهمها الاساس هو اغاثة المتأثرين بالحرب في دارفور.
وقد قال بعدم وجود (الابادة الجماعية Cleansing ) كثيرون من أهل الضمائر الحية كالسيد كارتر الرئيس الامريكي السابق والسيد ناتسيوس المبعوث الامريكي الخاص الاسبق للرئيسالامريكي في السودان واخيراً السيد غريشين مبعوث الرئيس أوباما الخاص الحالي للسودان. لكن ولما كان (الغرض مرض) فإن التعبير والمصطلح ما يزال يطلق ويستخدم من قبل الذين يستثمرون في الصراع في دارفور ويبيعونه للآخرين فنحن في عالم اختلت فيه الموازين وغابت المعايير الاخلاقية السليمة. غير ان (حبل الكذب) قصير كما يقولون. فقد حاولت من قبل البارونة كوكس أن تسوق وتبيع للعالم فرية تجارة الرقيق في السودان (فدبلجت) الأفلام وحاكت السيناريوهات في جبال النوبة

المزيد


تطورات نفطية ايجابية داخلية وأخرى خارجية

يونيو 22nd, 2009 كتبها hano نشر في , غير مصنف

السر سيد أحمد: الرأي العام


تسهم تحولات تمر بها السوق النفطية العالمية مع بعض التطورات الداخلية في احداث شىء من الانفراج ينعكس على الموازنة العامة ويخفف من حالة الاحتقان المالي التي شهدها السودان منذ مطلع العام.
ففي نهاية الأسبوع الماضي تجاوز سعر البرميل (70) دولاراً بالنسبة لخام ويست تكساس الخفيف الأمريكي ويعتبر المؤشر العالمي للسوق. وبالرغم من تراجع السعر هذا الأسبوع، إلا انه من المتوقع أن يراوح حول هذا المستوى الذي يعتبر حاجزاً نفسياً الى جانب اقترابه من (75) دولاراً والذي يرى الخبراء انه السعر المجزي للمنتجين حتى الهامشيين منهم مثل السودان والمستهلكين لأنه يسمح بالبحث عن بدائل للنفط كما يسهم في ترشيد الاستهلاك.
وبهذا المعدل حقق سعر البرميل زيادة بلغت (30%) منذ فبراير المنصرم، على ان الأهم من هذا كله تنامي الاحساس النفسي بتجاوز الأزمة المالية العالمية، وهو ما عبر عن نفسه من خلال ثلاثة تقارير صدرت كلها هذا الشهر. الأول لمنظمة الأوبك التي رأت أن وضع الطلب على النفط يتجه الى الاستقرار، والوكالة الدولية للطاقة التي تضم الدول المستهلكة الرئيسية في العالم التي قامت ولأول مرة منذ عشرة شهور برفع تقديراتها للطلب على النفط ولو بصورة طفيفة وكانت تقديراتها السابقة كلها تتجه الى أسفل، ثم ادارة معلومات الطاقة الأمريكية التي قدرت في تقريرها الأخير أن يتراوح معدل سعر البرميل في النصف الثاني من هذا العام في حدود الـ (67) دولاراً مقابل (55) دولاراً في تقرير الشهر الماضي.
ويتوقع لهذا الوضع أن ينعكس على جانب العائدات المالية للسودان في الربع الثاني من العام الذي ينتهي بنهاية هذا الشهر. ففي الربع الأول بلغ حجم العائدات المالية من مبيعات النفط ما يزيد على (127) مليوناً ونصف المليون دولار، هبطت في فبراير الى (106) ملايين، ثم عاودت الارتفاع في مارس الى (155) مليوناً، علماً ان الميزانية أعدت على أساس أن يكون سعر البرميل من خام مزيج النيل (50) دولاراً ومن خام دار (30) دولارا. وهما يباعان حالياً باسعار تتجاوز ما وضعت على أساسه الميزانية ببضع دولارات تتأرجح ارتفاعا وانخفاضا وفق تطورات السوق.
ومع التحسن السعري، فإن هناك زيادة في الانتاج من بترودار منذ مارس الماضي بسبب دخول حقل قمري مرحلة الانتاج ووصول اجمالي الانتاج من هذا النوع الى (270) ألف برميل يوميا من (210) آلاف قبل ثلاثة أشهر ومع الاتجاه التصاعدي في الانتاج من مربعي (3 و 7) اللذين تديرهما شركة بترودار فإنه يتوقع له أن يبلغ (300) ألف برميل بنهاية العام.
التطور الثاني يتمثل في حقل «جيك» الجديد في مربع (6) غرب الفولة في جنوب كردفان ويتوقع له أن يبدأ في العام المقبل انتاج نحو (20) ألف برميل يوميا. والمعروف عن هذا المربع أنه ينتج نوعاً ثقيلاً من الخام يذهب كله الى مصفاة الخرطوم لتكريره واستخدامه في الاستهلاك المحلي، لكن انتاج الحقل الجديد من نوعية خفيفة وجيدة تبلغ نحو (40) درجة وفق مقياس معهد البترول الأمريكي، الأمر الذي دفع الى التفكير الجدي في م

المزيد


الوضع في الجنوب .. كشف الغطاء

يونيو 22nd, 2009 كتبها hano نشر في , غير مصنف

 

تقرير: مقداد خالد
أقام المركز السوداني للخدمات الصحفية تمريناً ديمقراطياً في شكل ندوة عن تحديات العمل السياسي بالجنوب ،لطرح وتبادل الآراء أمها جمع من القيادات الحزبية والصحفيين.
وشدد بروفيسور إبراهيم غندور القيادي بالمؤتمر الوطني على أن أكبر التحديات السياسية في جنوب البلاد هي الإستمرار في إتفاقية السلام الشامل وفيما قال إن بند قسمة الثروة والسلطة يسير بصورة طيبة أكد ان الإنتخابات القادمة والإستفتاء يمثلان قضايا وطنية مصيرية ومفصلية.
وأشار غندور الى جملة معوقات تحد من ممارسة النشاط السياسي في الجنوب أولها التفلتات الأمنية خاصة تلك التي يقوم بها أفراد من الجيش الشعبي وعلل الظاهرة لعقيدة الحركة التي قال إنها كانت تعمل إبّان مرحلة الحرب لتحقيق إنتصارات ولو على حساب البنى التحتية وقال إن الجيش الشعبي لم يخرج بعد من عباءة الحرب وتابع أن ظاهرة إضراب جيش عن العمل لأجل المرتبات تعد ظاهرة فريدة من نوعها وطالب غندور الجيش الشعبي بالتحول الى جيش قومي لحماية الأمن والمواطن في أنحاء السودان كافة.
وفي ثاني التحديات أشار غندور الى خطورة تولي الجيش الشعبي وإستخباراته مسئولية إدارة الأمن في المدن ولعب دور الشرطة ،ودعاه الى إنفاذ إتفاقية السلام الشامل بالتجمع في المناطق التي حددتها الإتفاقية.
وفي ثالث التحديات أكد غندور بأن الإنتشار الكبير للسلاح بالجنوب على خلفية خروجه من أتون حرب هي الأطول في القارة، وجيش الرب ، بالإضافة الى أن الإقليم يطل على دول غير مستقرة أمنياً يشكل مهددات خطيرة للأوضاع.
وفي رابع التحديات كشف غندور عن إحصائية قام بها توضح وجود (17) بؤرة نزاع قبلي لأجل الحصول على الثروات، والرعي، إضافة لإعتقادات قبلية خاطئة ومتجذرة كما يلعب التداخل القبلي مع دول الجوار، عود ثقاب إضافي لحرائق بالجنوب.
وفيما قال إن حكومة الجنوب تتحمل مسئولية كبيرة في الحفاظ على أمن الإقليم دعا لتضافر جهود الجميع لأجل حل تلك المعضلات واقترح تدخل الجيش القومي للإسهام في بسط الأمن على خلفية خبرته العملية الطويلة في حفظ الأمن بالجنوب الا أنه عاد وأبدى شكه في أن يلقى إقتراحه أذناً صاغية.
وأوضح غندور أن القوى السياسية تشكو من هيمنة الحركة الشعبية على مفاصل العمل السياسي في الجنوب وقال إن الحركة الشعبية مهيمنة على الجنوب وفقاً لإتفاقية السلام الشامل وشدد على أهمية خروج الحركة عن فكرة إمتلاكها السيطرة المطلقة ،والكف عن مضايقة الأحزاب وقال بعض دُورنا بالجنوب تم إغلاقها كما ان بعض اعضائنا يتعرضون لعمليات إعتقال وأضاف: على الحركة بسط الحريات في الجنوب بقدر مطالبتها بذلك شمالاً.
وفي خامس التحديات أشار غندور الى أن المواطن الجنوبي في إنتظار أن تنعكس نيفاشا إيجاباً على حياته عبر إحداث نقلة تنموية خاصة في ظل الأزمة المالية العالمية وإنخفاض أسعار البترول.
وفي ذات المنحى أوضح أتيم قرنق القيادي بالحركة الشعبية جملة معوقات تقف حائلاً أمام إستقرار الأوضاع الأمنية ووصف الصراعات القبلية بالظاهرة القديمة غير أن الجديد فيها -كما قال- ضعف الإدارة الأهلية، وإنتشار السلاح في أيدي المواطنين وتنامي ظاهرة العنف القبلي إبان فترة السلام.
وشدد قرنق على ان الجيش الشعبي من أكثر الجيوش إنضباطاً في المنطقة، عبر تمسكه بالقوانين والمعاهدات الدولية، والتحلي بالقيم وقال إن ا لجيش ا

المزيد


نواب النيل الأزرق يرفعون مذكرة للرئاسة بشأن ممارسات الحركة الشعبية

نوفمبر 3rd, 2011 كتبها hano نشر في , غير مصنف

الخرطوم

بعثت هيئة نواب النيل الأزرق، عبر رئيس البرلمان، مذكرة إلى رئيس الجمهورية عمر البشير بشأن شكاوي عن ممارسات تقوم بها الحركة الشعبية ضد مزارعي الولاية. 
وكشفت الهيئة عن اجتماع ستعقده خلال اليومين المقبلين مع وزير الداخلية، وقال العضو عبد العزيز اثنين مقرر هيئة نواب النيل الأزرق للصحفيين الاربعاء 2 نوفمبر، إن الهيئة سلمت رئيس البرلمان مذكرة، سَلّمها بدوره إلى رئيس الجمهورية تحوي تفصيلاً، لممارسات تقو

المزيد


الوجود الإسرائيلي بالجنوب

ديسمبر 2nd, 2010 كتبها hano نشر في , غير مصنف

لم يعد سراً أن هنالك علاقة راسخة وقوية لإسرائيل بما حدث ويحدث في جنوب السودان لقد استطاعت وكالة مخابراتهم عبر قدراتها المادية التي تسخر عبرها دولاً غربية غنية وقوية في مقدمتها أمريكا أن تجعل الجنوب امتداداً إسرائيلياً خطيراً، يهدد مصالح أبناء الجنوب  في دولتهم ويصارعهم من أجل استغلال خبراتها المادية.
وعلاقة اليهود بالسودان قديمة فهم يعتبرونه جسراً للتوغل العربي والإسلامي في أفريقيا، ويساعد بموقعه في ربط الأفارقة بالعرب وهم أقرب للتوصل بحكم الجيرة وانتشار الإسلام في القارة الأفريقية.


وإذا كانت دولة الاستعمار البريطاني هي من أعطى وعد بلفور بقيام وطن لليهود في فلسطين فإن جنوب السودان يظل واحداً من الأراضي التي يحلم بها اليهود لزيادة مواردهم الاقتصادية ويطوقون بها الوجود العربي في إطار إستراتيجية لتفكيك الدول العربية المحورية وإثارة النزاعات والحروب الداخلية .
لقد كان واضحاً منذ بداية التمرد وحتى قبله بسن قانون المناطق الحرة أن تلك القوانين التي هدفت لمنع تداخل أبناء السودان في مناطق الجنوب ودار زغاوة والانقسنا وجبال النوبة كان الهدف منها هو تخريب العلاقة السلمية والتداخل الذي بدأ بعمق الصلات الاجتماعية بين أبناء الوطن الواحد.


وكل ما مرت به حركات التمرد من الاستفادة من مناهج الكراهية والأحقاد التي بذرت من مناهج التدريس في مدارس ما قبل الاستقلال حتى أن كتاباً للتربية والتعليم في مدارس التبشير قبل الاستقلال كان غلافه يرسم عليه جمل يركبه رجل عربي ويسير خلفه جنوبي وخلفه عربي آخر يحمل السوط ليضرب به.
هكذا كانت مناهج التدمير بين الشمال والجنوب تبدأ مبكراً بمؤامرات ضخمة لقطع الصلات بالقوانين وبمناهج تعليم تستخدم لبث الكراهية وبذر الشكوك ليأتي الحصاد بعد ذلك كله بنصف قرن.


والتغلغل الإسرائيلي في الجنوب نظنه وهماً بدأ متأخراً مع حركة الأنانيا ون وهذا خطأ تاريخي، فلا بد أن تعرف بأن وعد بلفور في 1917م كان وعداً بريطانياً وأنها كانت تحكم السودان ولذلك سعت بكل ما تملك لزراعة الكراهية هنا لضرب أسفين في العلاقة بين العرب والأفارقة ولمصلحة إسرائيل والغرب وقانون المناطق المقفولة هو ضمان لإنجاح مخططات الحقد والكراهية وبذر الشكوك، ولكن لم ندرس ذلك بالوعي الكافي المسلح بالخبرة وبالمعطيات التاريخية ومآلات المستقبل الذي كانوا له يعملون بمثل تلك القوانين والمواقف.


ولأن تاريخنا الوطني لتلك الفترة كتبته ذات الأقلام

المزيد


التالي