Yahoo!

البشير:لن أكون رئيساً للسودان عام 2015

مارس 12th, 2012 كتبها hano نشر في , حوارات

رئيس الجمهورية في حوار الأحداث لـ(الراية القطرية )

 البشير:لن أكون رئيساً للسودان عام 2015

 وصف رئيس الجمهورية المشير عمر حسن البشير العلاقات السودانية القطرية بأنها قديمة ومتجذرة وأنها ظلت قوية وحميمة رغم التقلبات وتغيير الحكومات في السودان. وقال الرئيس البشير في الحوار الذي أجرته معه الراية القطرية أمس الأحد خلال زيارته للدوحة مؤخراً (وتعيد الرائد نشر جانباً منه اليوم تعميماً للفائدة) – إن الأحداث الكبيرة التي مرت بها المنطقة كحرب الخليج قد أثرت على العلاقات بين السودان ودول الخليج باستثناء العلاقات مع دولة قطر حيث ظلت العلاقات حميمة، وظل الاهتمام القطري مستمراً ومتواصلاً بصورة تعبر عن مدى محبة القطريين للسودان. و قال البشير إنه لن يترشح مجدداً للرئاسة في السودان وأنه لن يكون رئيساً عام 2015 مؤكداً في الوقت نفسه أن الربيع العربي في السودان قد بدأ عام 1964 وأن الأسباب التي خرج من أجلها الشعب السوداني آنذاك لتغيير السلطة ليست موجودة اليوم. وشدد الرئيس البشير على أن الحكومة السودانية لم تبدأ الحرب في جنوب كردفان وأنما تدافع عن نفسها هناك، متهماً في الوقت نفسه الإدارات الأمريكية المتعاقبة بأنها تسعى لقلب النظام في الخرطوم. وألقى الرئيس البشير باللائمة على حكومة جنوب السودان فيما وصلت إليه الأمور بين البلدين متهماً إياها بالتهرب من تطبيق اتفاق السلام الشامل والتعنُّت في حل القضايا النهائية المتعلقة بالنفط وترسيم الحدود وأبيي وغيرها من القضايا. وفيما يلي الحوار: 

 

 

* الحسم العسكري .. ألا ترون في ذلك خطورة على وحدة السودان؟.

 

 

- أبداً.. لن أترشح مجدداً والمؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني سيعقد العام المقبل وهو يُعقد كل أربعة أعوام ومؤتمر عام 2013 سيكون مؤتمر إعادة البناء حيث سينتخب المؤتمر العام رئيس حزب المؤتمر الوطني المقبل والذي سيكون بالتالي مرشحاً للرئاسة عام

 

 

 

* هل تطمحون في دورة رئاسية أم أن هذه الدورة آخر عهدكم بالرئاسة علماً أن المؤتمر الوطني هو من يرشح الرئيس؟.

 

 

 

نحن نعرف أن قائمة الجنائية فيها 50 مسؤولاً سودانياً والبداية كانت بعلي كوشيب وأحمد هارون وكانت الإشارة بالنسبة لنا واضحة جداً هم يريدون أن يقولوا إن المتهمين في دارفور هي الحكومة والقبائل العربية وعلى هذا الأساس اختاروا كوشيب وهارون. هم اختاروا أحمد هارون باعتباره وزير دولة وجزءاً من المجموعة الحاكمة التي يرونها شمالية وهم يعرفون أننا إذا اتخذنا إجراءات بحق أحمد هارون لأن المحكمة طلبته سيطلبون بعدها وزير الداخلية ومن ثم وزير الدفاع وقائد الجيش الذي يقاتل في دارفور وهذا هو مسلسلهم حتى يجردوا الحكومة من قياداتها ونحن نعرف القائمة وفيها لغاية الرئيس ولما رفضنا التجاوب معهم اتهموا الرئيس. لا يوجد أي مجال أن نتواصل مع هذه المحكمة أو نتعاون معها لأنها سياسية ولن ندعمها وهي تستهدف القادة الأفارقة كما أنها جزء من مخطط الاستعمار الغربي الجديد لأن الغربيين قرروا إعادة استعمار إفريقيا لأن فيها موارد غير مستغلة لحل مشاكلهم الاقتصادية فكل الموارد في العالم استغلت باستثناء إفريقيا فهم يسعون لاستغلال هذه الموارد ومن أجل ذلك ترون المشاكل في السودان وساحل العاج وفي الكونغو وفي الدول الغنية الأخرى في إفريقيا وحتى تدخلهم في ليبيا ليس في مصلحة الشعب الليبي عيونهم على البترول الليبي والساحل الليبي فهم استقبلوا القذافي الذي حكم ليبيا 40 عاماً ووقَّعوا معه اتفاقيات بمليارات الدولارات.

 

 

 

- ليس هناك حلول وسط ولا توجد أي صفقة مع المحكمة الجنائية، لأنها محكمة سياسية. ونسأل لماذا وضع وزير الدفاع على القائمة ولماذا يريدون محاسبته على أحداث حصلت عام 2003 هل اكتشفوها الآن؟ لقد فشل المخطط في جنوب كردفان والنيل الأزرق وكان ذلك مفاجأة لهم، مفاجأة لأنهم كانوا مطمئنين جداً إن المخطط سينجح وإنهم سيسيطرون على جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور خلال ساعتين وإنهم سيقيمون مجلساً انتقالياً، هذا كان المخطط ومن أجل ذلك أضيف وزير الدفاع بعد النجاح بإفشال هذا المخطط.

 

 

 

* أكامبو أضاف أخيراً وزير الدفاع لقائمة المطلوبين فكيف تنظرون لأهداف المحكمة الجنائية الدولية وهل هناك حلول وسط وصفقات مطروحة بهذا الصدد؟

 

 

 

- هي مواكبة للأجواء العربية وحتى الوضع داخل العراق غير مريح الآن. الحكومة العراقية داخل المنطقة الخضراء محاطة بأسوار خرصانية وليس هذا بالوضع المريح ولا الوضع المثالي. نحن نريد دعم السلام في العراق وندعم الوحدة فيها، لأننا خائفين عليها، لكن لسنا مرتاحين للأوضاع في العراق، حتى الآن لم نتخذ قراراً بعد بالمشاركة في القمة العربية، فهذا سيكون قرار الأجهزة المعنية في السودان.

 

 

 

* هناك قمة عربية ستُعقد في نهاية الشهر الجاري في بغداد هل ستشاركون في هذه القمة وهل تعتقدون أنها ستنجح في لمّ الصف العربي خاصة في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة؟.

 

 

 

نحن في الإنقاذ عندما جئنا للسلطة عام 1989 كانت الأحوال معروفة، كان السودان منهاراً اقتصادياً تماماً، فحسب تقرير صندوق النقد الدولي فإن نسبة النمو عام 89 كانت في السودان "ناقص واحد" كان الاقتصاد متراجعاً وقد عملنا ترتيبات وإجراءات بدأناها في البرنامج الثلاثي لتحقيق الأمن السوداني وعملنا خطة عشرية إستراتيجية كانت قاسية في بداياتها شملت رفع الدعم عن السلع الأساسية وكان من يتولى الوضع الاقتصادي آنذاك وزيراً اسمه عبد الرحيم حمدي والناس قالوا إذا كان اسمه عبد الرحيم وعمل كل ذلك..فلو كان اسمه عبد الجبار ماذا كان سيفعل؟.

 

 

 

- الشعب السوداني الحمد لله مبادر. فالربيع العربي بدأ في السودان عام 1964، الشعب ينزل إلى الشارع ويغير السلطة، حدث ذلك في عام 1964 وعام 1985 الشعب ينزل للشارع عندما تكون هناك أسباب موضوعية والأسباب التي خرج من أجلها الشعب عامي 64 و85 ليست موجودة الآن، نحن مثلاً عام 2010 أجرينا انتخابات، كل المنظمات الدولية شهدت على نزاهة الانتخابات وشفافيتها، ونحن لسنا حزب حكومة، نحن موجودون على الأرض، نحن حزب حاكم عنده قاعدة جماهيرية، عنده شباب، وعنده طلاب، بدليل كل الانتخابات التي جرت في جامعات السودان فزنا بها نحن ولم يقل أحد إنها انتخابات مزورة أو حصلت بها بلطجة كالانتخابات التي حصلت عند جيراننا. الحريات متاحة للشعب في السودان، ونظامنا لا يقمع الحريات، فالشعب لديه فرصة أن يت

المزيد


أنا متفائل بمستقبل دارفور..!!

فبراير 26th, 2012 كتبها hano نشر في , حوارات

حوار: عبد الله اسحق: *الدكتور التجاني سيسي رئيس السلطة الإقليمية لدارفور رئيس حركة التحرير والعدالة سياسي قديم متجدد حاضر البديهة يتأمل دائما قبل ان يطلق عنان لسانه، كما ان الرجل يجيد التمويه والالتفاف حول الكلمات، بدا التفاؤل على السيسي واضحا يوم ان تم تدشين السلطة الاقليمية بالفاشر، رغم ان هذا اليوم يمثل تدشين التحديات التي تواجه حركته وسلطته الاقليمية ايضا، والتي يظل على رأسها تنفيذ ما احتوته وثيقة الدوحة لسلام دارفور، بكل ما تحمله من مضامين، مما جعل الكثيرين يشفقون على السيسي وعلى مصيره ومصير السلطة الاقليمية في المستقبل القريب.(الصحافة) جلست الى التجاني السيسي في مقر اقامته بمدينة الفاشر، وخرجنا بهذه الحصيلة.

* وأنتم تدشنون السلطة في دارفور كيف تقيمون عملية تنفيذ الوثيقة حتى الآن ؟

- عملية تدشين السلطة الاقليمية لدارفور تعتبر واحدة من خطوات تنفيذ الاتفاق، ولكن يوم تدشينها هذا له اهمية خاصة اذ انه يكتب تاريخاً جديداً، ويذكرنا بايام اخرى مرت على اقليم دارفور خلال العام (1989)عندما كنت انا حاكما على هذا الاقليم ،وكانت الحرب تدور بين بعض القبائل. وانا اعود الآن الى الاقليم كرئيس للسلطة الاقليمية في ظروف مشابهة لتلك، ولكنها اكثر تعقيدا. ولكننا الآن اكثر تفاؤلا بان اتفاقية سلام الدوحة التي شارك في صنعها اهل دارفور سوف يتم انفاذها على الوجه الاكمل بشراكة مع اخواننا في المؤتمر الوطني واصحاب المصلحة.

*دكتور التجاني.. هل انت راضي الآن عن تنفيذ الاتفاق؟

- أنا راضي تماما بما تم انفاذه حتى الآن وما تم تنفيذه بواسطة القرارات التي صدرت او الاجهزة التنفيذية التي تم تكوينها، ومشاركة منسوبي الحركة في الحكومة المركزية والولائية، وهو حقيقة المطلوب من الحكومة المركزية وماتبقى سيبدأ تنفيذه بعد استقرار السلطة الاقليمية في مقرها في دارفور، ومن ثم نبدأعملنا من هنا لانفاذ ماتبقى من اتفاق سلام الدوحة انشاء الله.

*كيف تنظر الى مستقبل دارفور بعد وصول السلطة وأجهزتها إليها؟

-على الرغم من الحرب التي دارت لاكثر من عشرة اعوام،وعلى الرغم من الاستقطاب الإثني والقبلي الحاد الذي حدث في الاعوام السابقة، فاننا منذ ان عدنا السودان وزرنا دارفور قد وجدنا اهل الاقليم على استعداد تام للتوحد مرة اخرى ونبذ الفرقة والشتات، ذلك لانهم عانوا جميعا. والآن هناك ملايين من ابناء دارفور في معسكرات النزوح واللجؤ وايضا هناك الملايين لايستطيعون ان يقوموا بانشطتهم الاقتصادية المختلفة، وذلك كله نتيجة عدم استتباب الامن في دارفور، وهو ما جعل الجميع يدرك ان هناك حاجة ماسة لاستتباب الامن المستدام في الاقليم، وهذا الامر ما يدعوني للتفاؤل بمستقبل افضل لدارفور وباننا سنستطيع ان نتجاوز تلك الصعوبات وكل التعقيدات ومرارات الماضي، ونؤسس لمستقبل زاهر انشاء الله.

*ماهو سر هذا التفاؤل يادكتور لان مؤشرات الواقع هي الآن بعكس كل ما تقول؟

-انا متفائل لان اهل دارفور هم الآن معنا،وحتى اهل دارفور الآخرون الذين هم ليسوا معنا وهم في الاصل يدعمون الحركات التي لم توقع، هم الآن يدعمون وثيقة الدوحة. وهذه رسالة وجدناها عند المجتمع المدني ووجدناها عندما كنا نخاطب معسكرات النازحين ومناديب اللاجئين الذين بعثوا من اهلهم بالمعسكرات لمقابلتنا،ونفس التشجيع وجدناه عند مواطني المدن الذين التقيناهم والذين استقبلونا.

* التجاني سيسي عرف باعتباره من الشخصيات القومية بحزب الامة القومي والآن انت على رأس حركة التحرير والعدالة الدارفورية.. الا ترى ان هذا يقلل من شخصية السيسي القومية؟

-حركة التحرير والعدالة ليست حركة دارفورية، ولن تكون كذلك ابدا. ونحن نعمل من اجل ان نتحول الى حزب سياسي،ولن نكون حزبا دارفوريا او جهويا. وصحيح انا كنت قياديا في حزب الامة والآن انا قيادي في حركة التحرير والعدالة،لكن لماذا تتغير نظرة السودانيين لشخص باختلاف المواقع، ولما اكون قيادياً قومياً عندما اظل في حزب الامة، ولا اكون كذلك عندما اصبح قيادياً في حركة التحرير والعدالة؟.. هذه معادلة غير منصفة.

* وهل ترى في ذلك تطور لك ام تراجعا ؟

- هذا بالنسبة لي يعتبر تطوراً كبيراً في الفهم السياسي، خاصة وانا لا اؤمن بالحركات الجهوية ولا اؤمن بالحركات القبلية والاثنية،وعلى هذا الاساس توافقنا في حركة التحرير والعدالة على ان تكون حركة قومية وجامعة لكل اهل السودان،والآن لنا عضوية من كل انحاء السودان من الخرطوم ومن شرق السودان ومن وسط السودان ومن شمال

المزيد


والي الولاية الشمالية في حوار التنمية

فبراير 16th, 2012 كتبها hano نشر في , حوارات

حوار: عيسى جديد:

أكد الأستاذ فتحي خليل والي الولاية الشمالية على أنَّ خطوات التنمية تنهض حثيثة في الولاية، وأن كهربة المشاريع قطعت شوطاً كبيراً، وأشار إلى بطء الإجراءات بوزارة المالية في تقديم الدعم المالي للولاية، منوهاً إلى أنه لايشكو الدولة لكنه يتحدث عن بيروقراطية المؤسسات. ونفى أن تكون حالة انتشار مرض السرطان بالولاية قد بلغت مرحلة خطرة، منوهاً إلى ضرورة أخذ المعلومات من المصادر المعنية، وتحدث عن مستقبل التنمية والاستثمارات الزراعية والصناعية بالولاية في مضابط الحوار التالي:

 

حدثنا عن مشاريع التنمية التي نظمتها الولاية.. وما هي أهم المشكلات التي تواجهها؟

- هنالك مشاريع عديدة بمناطق مختلفة ومتنوعة، ونحن بصدد مشاريع بغاية الصِّغر ولكنها مهمة وضرورية للشرائح الضعيفة في المجتمع، وهي للأسر المحتاجة، وهي دعم بالأشجار المثمرة، والأفران، ووسائل الإنتاج لتربية الدواجن في أكثر من 10 قرى، مع النظر إلى طرح مشروع التمويل الأصغر للأسر، وكذلك تدشين كهرباء مشروع خور أرقو، وهو مشروع كبير جداً وتاريخي لمزارعين هجروا الزراعة لارتفاع تكلفة الإنتاج بالجازولين، الآن بكهربة المشروع عادت الروح إليه ولا يبقى غير المزيد من الإنتاج كتحدٍ للمزارعين، وهذا ليس طموحنا ونحتاج إلى كهربة العديد من المشاريع الموجودة حتى يعود المزارعون إلى حقولهم ويباشروا الإنتاج لتعود الولاية بقوة عبر بوابة الزراعة والأمن الغذائي، ولا أنسى أنَّنا في هذا الموسم الشتوي ونجاح المساحات التي زُرِعت الفضل فيها يرجع إلى تضافر الجهود، وكهربة المشاريع، وتقليل التكلفة للمزارع لإنتاج القمح والفول الذي يبشر بموسم جيد.

ما هي مجمل المشاكل السابقة التي كانت تعوق العملية الزراعية؟

-كما قلت سابقاً.. التكلفة الباهظة للجازولين، وهنالك عدم الحماس لدى المزارعين لاعتقادهم أن المبالغ التي يدفعونها في المترة مثل 6 ألف جنيه على مدى سنين مسألة صعبة لا يستطيعون تدبير هذه المبالغ، رغم أن التكلفة 11 مليون، والحكومة تدفع الخمسة ملايين، وعندما رأى المزارعون نجاح التجارب الأولى وبمساعدة الكهرباء زاد الاقبال على الزراعة على مستوى الولاية، وهنالك مشكلة الاعسار التي تم الاتفاق مع البنك الزراعي وبتوجيه من النائب الأول علي عثمان محمد طه بتقسيط الديون للمزارعين لعدد من السنوات، والدولة تكفلت بدفع20% من المديونية على المشاريع، وأيضاً لديها عملية إمداد المشاريع بالكهرباء، فالمرحلة الأولى كانت كهربة «1017» مشروعاً من المترات القريبة من الضغط المنخفض، وهي التي تكلف 6 مليون للمزارع الواحد، ونفذت بأعلى من النسبة 101% بعد الحصر، لأن المزارعين المستهدفين كانوا «1037» حسب الحصر، والمرحلة الثانية هي مرحلة الضغط المتوسط، وهي مرحلة المشاريع الأكبر والأكثر بحسب الحصر لعدد 15 ألف مترة، وتحتاج إلى محولات من الضغط العالي حتى تغذي الخطوط، وبعض المشاريع تحتاج إلى الأعمدة الناقلة للكهرباء، ونحن الآن نعمل عليها لأن هنالك تمويلاً بـ50 مليون دولار من المركز، ونحن نعمل بالجهد الشعبي دون انتظار التمويل، والعمل مستمراً بالجهد الشعبي والرسمي، وهنالك عدد من الجمعيات تعمل بهذا المفهوم بمحلية دنقلا.

هل هذا يعني أن كهربة المشاريع في الولاية الشمالية مشكلة شارفت على الانتهاء؟

- يمكن قول ذلك.. ونأمل ذلك، ولكن نحن لم نتوقف، ونعمل وفق ما متاح لدينا من جهد شعبي محلي ودعم خارجي من أبناء المنطقة «المغتربين الأوفياء» والمركز والكهرباء كلهم لهم الشكر في تواصل الجهود لاتمام كافة الامدادات الكهربائية للمشاريع الزراعية.

هل يمكن القول أن الولاية الشمالية الآن أصبحت جاذبة للاستثمار والعمل بعد أن كانت طاردة؟

-الولاية الشمالية كانت طاردة من بدري لأن الناس اتعلمت ودرست وهاجرت، والزراعة التقليدية ما بتجيب إلا حق القراصة، ولذلك أبناء الشمالية هاجروا إلى كل أنحاء العالم، لذلك المسألة تحتاج إلى تطوير الزراعة لزيادة العائد المادي وهذا لايتم إلا بالتوسع في الزراعة بإدخال وسائل التقنية الحديثة من آليات، والتوسعة في نظم الري، وإدخال الحداثة فيها، وتنظيم العلاقة بين المزارعين والحكومة، وهذه هي المرحلة التي نتطلع لها، والآن أمامنا نماذج لمشاريع حديثة واليوم نقف على نجاحها، مثلاً مشروع «أبوعثمان» الزراعي للإنتاج الزراعي والحيواني واستخدام وحدات الري المحوري، والآن نرى نجاح التجربة وبأقل عمالة «أربعة فقط». وباستخدام التقنية الحديثة في المشاريع والتسهيلات والكهرباء والطرق تصبح الولاية جاذبة للاستثمار والزراعة المنتجة، بج

المزيد


نائب والي ولاية شمال كردفان في حوار التنمية والسلام..

يناير 31st, 2012 كتبها hano نشر في , حوارات

حوار: عيسى جديد

أكد الفريق أول ركن محمد بشير سليمان وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية شمال كردفان على خلو الولاية من أي حركات مسلحة، وثمن دور مواطن الولاية للتصدي لتلك الحركات المسلحة خاصة العدل والمساواة، وأشار إلى أن مشروعات التنمية بدأت تنتظم في الولاية لتحقق الطفرة الاقتصادية والاستقرار. وقال إن مؤتمر التنمية لولاية شمال كردفان سيكون الرد العملي والواقعي لكل مشكلات الولايات «آخر لحظة» أجرت هذا الحوار أثناء انعقاد الاجتماع التحضيري لهذا المؤتمر … فإلى مضابط الحوار: 

انتم اليوم تجتمعون مع بعض الخبراء في الزراعة والبيطرة ما هي مخرجات هذا الاجتماع؟

-الاجتماع عبارة عن تفاكر حول تطوير الثروة الحيوانية بولاية شمال كردفان خاصة وأن الثروة الحيوانية في الخطة الثلاثية القادمة منوط بها لعب دور مهم في تغطية فاقد البترول وشمال كردفان فنحن نعول عليها دوراً كبيراً جداً في هذا المجال خاصة فيما يخص الضأن، فهناك المشروع الناجح مشروع الراجحي، وأيضاً شمال كردفان فيها قاعدة كبيرة جدا لمشاريع أخرى مثل مشروع حصاد الألبان ومشاريع لتطوير انتاج الماعز، وفي الاجتماع اتفقنا مع الخبراء بأن يكون هناك مؤتمر للتنمية بولاية شمال كردفان، ولن يكون مؤتمراً تقليدياً ولن تقدم فيه أوراق للعمل بل مناقشة تطبيق مشاريع انتاجية زراعية حيوانية، وهو في غضون الشهرين القادمين بعد قيام وفد من الخبراء للطواف بالولاية للاطلاع على الامكانيات الموجودة بالولاية والنقاش مع الفنيين والمنتجين لتقويم مشروعات قابلة للتطبيق تستوعب كل الامكانيات البشرية والموارد المتاحة بالولاية، وهذا الاجتماع تم بمبادرة من شركة «دكتورز» وهي شركة مهتمة بالثروة الحيوانية والتسويق والتدريب والارتقاء بقدرة المنتجين بالارشاد، والاجتماع هدف إلى كيفية التأسيس لمرحلة قادمة في شأن الثروة الحيوانية وتقديم المشروعات التي يمكن بواسطتها ادخال الحداثة وادخال قطاع المنتجين البياطرة للاستفادة من الشراكة بين المنتجين وشركة الخليج لهذه الفئة واستيعابها في المشروعات لتوفير المزيد من فرص التشغيل. 

كيف ترون مستقبل الثروة الحيوانية بالولاية وآفاق الاستثمار فيها؟

-الولاية غنية بالثروة الحيوانية لذلك يأتي اجتماعنا بهذا القطاع الحيوي للاستثمار، ونحن نرى المعالجة والارتقاء بسلالات الثروة الحيوانية خطوة مهمة وذلك عبر الوسائل البيطرية والعلمية وادخال السلالات الجديدة ذات القيمة المضافة الأكبر وعبر عمليات التهجين للضأن والماعز وذات انتاج أكبر في اللحوم والألبان وتستطيع أن تنافس، وكذلك السياسات وارتفاع الأسعار في صادر الماشية وكذلك لا نركز على الضأن الكردفاني فلدينا الأبل والأبقار والأغنام التي أصبح لديها سوق في المملكة العربية السعودية، وهي طعام الفقير، وتستطيع أن تنتج بعد التحسين الذي أدخل عليها بواسطة السلالات قدر أكبر من الألبان وهذا يدفع في اطار الصحة والتغذية لانسان شمال كردفان، بالاضافة للعائد المادي له من وراء انتاج الأغنام المحسنة، وحتى في اطار الصناعات الصغيرة التحويلية للمنتجين سواء كانت ألباناً أو غيرها، كذلك هناك البنيات التحيتة وتركيزاً على الطرق التي تربط مكان تواجد الثروة الحيوانية والأسواق والمسالخ وكلها مطروحة مطلوبات الأمن الغذائي للولاية، وذلك من خلال إتخاذ المنهج العلمي لتقييم مشروعات يمكن أن ترتقي بالشأن الحيواني في كل ولاية شمال كردفان، والتي بدأت الآن بعد انعقاد ورشة لتقييم زيارة الخبراء وتقييم الثروة الحيوانية ونظام الشراكة القائمة الآن مع البداية الفعلية للعمل.

هذا عن الأمن الغذائي وتأمينه.. ماذا عن الأمن الاجتماعي للولاية خاصة بعد دخول حركة العدل والمساواة ودحرها؟ 

-أعتقد أن هناك عدة محاور في هذا الاتجاه، المحور الأساسي هو المحور الشعبي وهو المهم لأن الولاية الآن مستعدة لصد أي محاولة أخرى، وتم تعبئة الناس بالولاية وتوعيتهم بدورهم وما حدث في ود بندة خير دليل لوقفة المواطن مع الحكومة، وتعاونه في صد الهجوم، والتبليغ عن الجماعات التي دخلت، مما ساهم في القضاء عليها رغم الخسائر التي تكبدوها، وباتوا ينشدون السلام والاستقرار، والولاية الآن خالية تماماً من أي نشاط لحركات التمرد ولا توجد مظاهر مسلحة أو تمرد.

مقاطعا

المزيد


حوار الوطني والأحزاب.. حديث الساعة

يناير 5th, 2012 كتبها hano نشر في , حوارات

بعد الفوز الكاسح الذي حقَّقه المؤتمر الوطني في الانتخابات التي أُجريت في العام 2010 وذهاب الجنوب لحاله، أضحى الوضع السياسي قابلاً للكثير من التغيُّرات بغية مواجهة مستجدات الواقع بعد الانفصال، الأمر الذي تطلَّب أن تعيد الدولة ترتيب أوضاعها، فضلاً عن تداعيات الانفصال، فهي

بحاجة إلى صياغة واقعها الدستوري، إضافة إلى حل الأزمات القائمة خاصة قضية دارفور والمشورة الشعبية لولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، وهي قضايا تستلزم حوارًا سياسيًا شاملاً لبلورة رؤى وطنية، رئيس الجمهورية دعا إلى تكوين حكومة ذات قاعدة عريضة لمواجهة تحدّيات المرحلة المقبلة، وفي ظل التحدّيات الراهنة وشعارات الحوار المرفوعة والتقاطعات الكثيرة بين الأطراف اتفقت الأطراف على أن الظرف الراهن يستلزم الحوار بين كافة القوى السياسية..

حكومة الجمهورية الثانية بعد الانفصال استغرقت فترة خمسة أشهر بسبب حوار الوطني مع الأحزاب السياسية لكي يتم تشكيلها، والتي جاءت من خمسة عشر حزبًا، بالرغم من الرفض القاطع الذي أعلنه رئيس الأمة القومي الصادق المهدي بعدم مشاركته في الحكومة، مفضلاً المشاركة والحوار في القضايا الوطنية، وقد قوبل رفض مشاركة حزبه بممانعة قوية من قبَل قواعد وأعضاء الحزب بالخرطوم والولايات، واعتَبَرت مصادر بحسب تصريحات صحفية سابقة أن مشاركة ابن الإمام في التشكيل الجديد جاءت نتيجة للحوارات المستفيضة بينهم وبين الوطني التي أفضت في النهاية إلى قناعة تامة من الإمام

المزيد


نائب رئيس إدارية أبيي ياك كور لـ«الإنتباهة»

ديسمبر 1st, 2011 كتبها hano نشر في , حوارات

حوار: صلاح مختار

كان لافتاً أن يشارك أكثر من أربعين من أبناء دينكا نوك من أبيي في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني الذي وضح من موجهاته العامة ونظامه الأساسي أنه فصّل كل من له علاقة مع الجنوب بعد انفصاله ولعل حضور ومشاركة أبناء  أبيي حتى من خلال اللجان يعيد إلى الأذهان وإلى الواجهة قضية أبيي

التي مازالت من القضايا العالقة ولم تحسم بعد رغم المحاولات المتكررة. ولعل القضية وما وجدته من زخم إعلامي واهتمام دولي جعلت منها مكاناً لترشيحات الكثير بأن شبهت بكشمير وربما هذا الاهمام دفع بكثير من قيادات الحركة لإدخال المنطقة في مجال المساومات السياسية والنزاعات، لقد شهدت المنطقة خلال الفترة الأخيرة أحداثاً مؤسفة راح ضحيتها العشرات من المواطنين فضلاً عن قتلى القوات. بالتالي أبيي بهذا الزخم كانت جديرة بالاهتمام الإعلامي ومع مشاركة وفد كبير في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني كان من المهم أن نجلس مع أحد القيادات التي وصلت مشاركة في المؤتمر.. «الإنتباهة» جلست مع نائب رئيس إدارية أبيي الأستاذ ماجد ياك كور ليحدثنا عن المشاركة وعن جملة القضايا الخاصة بالمنطقة فماذا قال؟:
 

> في البداية، البعض يتساءل عن طبيعة مشاركتكم في المؤتمر العام للوطني رغم أن الحزب أقرّ بعدم وجود أي من الجنوبيين فيه؟؟
< هذا سؤال مشروع، ولكن الحقيقة تمثل مشاركة أبناء أبيي في المؤتمر العام لتأكيد معانٍ كثيرة أولاً تمسك أبناء أبيي بالمؤتمر الوطني بقرار أجدادنا السابق الذين أكدوا انتماءهم الأصيل للسودان الأم ولكردفان كولاية.. هذه المعاني تتطلب وجودنا وبالتالي هي رسالة نرسلها إلى أهل السودان  أن ما حدث في السابق بابيي هو التحرير للمنطقة وما حدث في  2011 هو تحرير  للمنطقة من التمرد الذي احتل أبيي  وحاول طمس  كل ملامح أبيي حتى لا تشبه دولة السودان وذلك ابتداءً من تغيير المنهج القومي إلى المنهج اليوغندي والكيني المعروف بتوجهها العلماني المعروف وأن التمرد سعى أيضاً إلى تغيير علم السودان ولم يترك حتى اللبس والسلوكيات.. كذلك نحن جئنا إلى المؤتمر العام لنؤكد شمالية أبيي لأهلنا في السودان، ونحاول أن  نعضِّد همم الوطني للوقوف مع أبناء دينكا نوك الذين تمسكوا بآراء أجدادهم وأن الذين يحسبون أن ما يحدث في أبيي هو صراع الهوية هم الذين أتوا بقوات الحركة الشعبية ويريدون تغيير هوية إنسان  المنطقة إلى الهوية العلمانية وهو ما حدث في امتحان الشهادة السودانية خلال الأعوام  الماضية كان هناك طالب واحد من أبناء المنطقة جلس لامتحان التربية الإسلامية بالتالي إذا كانت أبيي قبل 2005  جلها مسلمين والآن   هناك ارتداد بسبب تدخل الجيش الشعبي  في كل شيء
إذن وجودنا ومشاركتنا في المؤتمر العام للمؤتمر الوطني نريد بها  إثبات شمالية أبيي.
> الأستاذ ماجد، واقع الانفصال وضع أبيي في منطقة سميت بالقنبلة الموقوتة إلى أي مدى الاتفاقية أدخلت المنطقة بؤرة الصراع بين الدولتين؟؟
< أقول لك إن انفصال الجنوب لم يشارك فيه إنسان أبيي  وبالتالي لم يشارك في استفتاء جنوب السودان ولكن التأثير السلبي الذي  تعرّض له إنسان أبيي  جعل  الجيش الشعبي يحريك آلياته إلى المنطقة في محاولة لتغيير الواقع لولا تدخل القوات المسلحة الذي أوقف ذلك الآن الواقع إن إنسان أبيي أصبح مشرداً والذين لجأوا إلى الجنوب أصبحت الحياة هناك ناراً لا تطاق حيث تفشت الأمراض والجوع والآن يحاولون العودة إلى المنطقة إلا أن الحركة الشعبية  منعتهم من ذلك.
الآن دنيق ألور والقائد أفيان دينق رئيس هيئة الأركان بالجيش الشعبي يخططان لتكوين جيش خاص من أبناء أبيي لما يسمى بتحرير أبيي ولا ندري من أي شيء يريدون تحرير المنطقة؟.
> من هذه النقطة بالذات نرى أن هناك حركة مكثفة يقوم بها دينق ألور بالخارج لتصعيد قضية المنطقة على المستوى الدولي ما تعليقكم على مايقوم به ألور؟؟
< نعم لقد أصبحت قضية أبيي تجارة رابحة لأبناء دينق مجوك وهي تجارة رابحة جدًا إذ يقود الآن لوكا بيونق حركة نشطة مع منظمات دولية لجمع تبرعات باسم أبناء أبيي وبالتأكيد أن مثل هذه التبرعات لم ولن تصل أهلها بل العكس تصل فقط  إلى جيوبهم ولأنفسهم . وألور أنشأ منظمة تسمى «كوش» هذه المنظمة تقوم بتجميع الأموال من المنظمات الأجنبية باسم إنسان أبيي ولا يصل منها أي شيء للذين يعانون ولكن نحن نحاول أن نحث الحكومة السودانية بالوقوف مع إنسان أبيي وأن يعلموا بأن أبيي لم تسلم نفسها كلها إلى دولة الجنوب أو لدينق ألور بل هناك مخلصون منهم الذين حضروا المؤتمر وبلغ عددهم أكثر من 40 عضواً من قيادات أبيي أبناء دينق نوك وفوب بقيادة زكريا أتيم ولذلك نريد أن نؤكد من خلال حضورنا أن إنسان أبيي ليسوا مع الحركة الشعبية بل هناك بعض القيادات فقط وأنا أؤكد أن دينق ألور سوف يفشل في قيادة انضمام أبيي إلى دولة الجنوب خاصة بعد ما حدث في منطقة أقوك المنطقة التي يوجد بها نازحو أبيي التي حدث فيها انتقالات كثيرة جدًا خاصة أنه حاول  تقسيم إنسان أبيي إلى ثلاثة أقسام مجموعة من قبيلته هي الصفوة التي تقود أبناء أبيي ومجموعة الآخرين الذين يعتبرون عدوًا لتوجهه على رأسهم أبناء مشيخة بنوق الآن تم اعتقال 15 منهم باعتبار أن  لديهم نوايا العودة أبيي إلى الشمال الآن يتعرضون إلى أبشع أنواع التعذيب داخل معتقلات الجيش الشعبي  ومن هنا نناشد حكومة دول جنوب السودان الذي  انتمي لها بعض الضعفاء من أبناء أبيي للتحقيق فيما يحدث في منطقة أقوك وذلك بتوجيه من دينق ألور الذي يعتبر عضواً في حكومة دولة الجنوب وأنا أؤكد أننا قادرون على إنقاذ أهلنا والعودة إلى مناطقهم في الشمال لأن ذلك هو الأصل.
> الآن  الحكومة  لها موقف من هذه القضية فرضته واقع الاتفاقية على المنطقة ما هو رأيكم فى الاتفاقية؟؟
رأينا كالآتي: الأصل في قضية أبيي وجود إنسانها في أرضه في شمال السودان أما الاتفاق الذي أشار إلى أن هناك من سكان أبيي يريدون الرجوع إلى الجنوب فإن ذلك الاتفاق نص على إجراء الاستفتاء الاداري للمنطقة لمعرفة ماذا يريد إنسان أبيي العودة إلى الجنوب أو بقاءه في الشمال، أما الذين يستحقون التصويت فهم كل إنسان متعلق بأرض أبيي الذين من مشيخات دينكا نوك التسعة بالإضافة للمواطنين الذين يقضون أكثر من ثلاثة أشهر في منطقة أبيي خاصة أهلنا من المسيرية الذين يأتون من شهر عشرة«أكتوبر» ولا يرجعون إلا  شهر سبعة«يوليو» بالتالي المسيرية يقضون أكثر من 7 ـ 8 أشهر في أبيي فلهم الحق في التصويت، وإذا لم يحدث فإن الأمر الطبيعي يبقى الأصل هو الأساس والأساس هو بقاء أبيي في الشمال وهذا رأينا كأبناء أبيي في المؤتمر الوطني ولا نجد رأياً آخر لأننا توالدنا واندمجنا وتوالدنا وأصبحنا أسرة واحدة وبالتالي لا بد أن نقرر مصيرنا وحدنا.
> إذًا أنتم مستمسكون بالاستفتاء؟؟
بالتأكيد نحن متمسكون بالاستفتاء كحل نهائي لقضية المنطقة والاستفتاء لكل المواطنين الموجودين في أبيي من مشيخات دينكا نوك التسعة زائد أهلنا الذين يقضون فترة سبعة الأشهر في أبيي وليس رأي الحركة التي تفصل ذلك.
>  هناك داخل الحركة الشعبية وحكومة الجنوب من يعارض أي اتجاه للاستفتاء ويعتبر أن أبيي الآن جنوبية مثل تصريحات باقان أموم؟؟
أنا أقول لك بصراحة وأتحدث معك بلغة الاتفاقية التي جعلت لأبيي بروتكولاً خاصاً  وجعلت الحل النهائي لقضية أبيي الاستفتاء وبالتالي على الحركة أن تلتزم بما وقعت عليه، أما حديث باقان أموم فهو للاستهلاك السياسي وهو يتاجر بهذه القضية لأنها قضية خارج الحلول التي يمكن أن تطرحها حكومة الجنوب أما الحديث عن مقايضة بين البترول  وأبيي فهو حديث مرفوض من قبلنا فأبيي ليست قضية للبيع أو الشراء وهذا  حديث للاستفزاز السياسي ولن نقبله ونحن نفضِّل أن نبقى في الشمال دون استفتاء أما إذا صار عكس ذلك فالاستفتاء يوضح من الذي يبقى في أبيي وليس غريبة على الناس قضية الصحراء الكبرى في المغرب وإذا لم يحدث ذلك كما حدث في كوريا التي قسمت المنطقة إلى نصفين الذين يريدون  الذهاب  مع  الجزء الشمالي فليذهبوا، أما الذي يريد أن يبقى بالجنوب فله ذلك، وأن تلتزم الدولة بالحدود التي حددت في الاتفاقية بحدود56م.
> بصراحة هل تعتقد أن اتفاقية نيفاشا وضعت أبيي في هذا المأزق؟؟
هذا حقيقة، نحن لم نطالب بالاستفتاء ولم نطالب بالانضمام للجنوب ولكن قيادات من دينق مجوك الموجودين في الحركة الشعبية والمؤثرين في قراراتها هم الذين وراء ذلك المأزق الآن أبناء مجوك ممسكون بزمام الأمور بالحركة، هناك سبعة برتبة الفريق من أبناء دينكا نوك ماذا يقولون؟؟ أما في إطار القيادات السياسية فهم أبناء عموم وهم الذين يمسكون بالحركة السياسية بالحركة الشعبية سوى كان لوكا بيونك أو دينق ألور أو دينق أروب الذي كان رئيس الإدارة والذي هرب من المنطقة وترك أهله وذهب إلى جنوب السودان هؤلاء لديهم أهداف شخصية وحقيقة أن نيفاشا أدخلتنا في وضع لم نطالب به وإنما طالبت بها الحركة الشعبية.  
> الآن قضية أبيي أصبحت من المناطق التي دخلت أجندة الدول الخارجية، هل خرجت المنطقة فعلاً من الإطار المحلي مارأيكم حول ذلك؟؟
< نعم قضية أبيي هي جزء من الفتنة التي وضعها المستعمر الأجنبي لا سيما الحكومة البريطانية والولايات المتحدة الأمريكية  بأن  تصبح  أبيي نؤرة للصراع بين الشمال والجنوب ورغم ذلك كنّا نشكر لموقف غرايشون المبعوث الأمريكي السابق للسودان الذي ثبت حق المواطنين الذين تمتد إقامتهم أكثر من سبعة أشهر بأن لهم حق التصويت  بالتالي للمسيرية والدينكا  هم الذين يقررون مصير المنطقة ولكن الحركة الشعبية تعنتت وفضلت الحرب في ابيس وهم الذين جلبوا أكثر من 1500 شرطي إلى أبيي في السابق لاحتلال ابيي  وتعذيب الإنسان العربي ومنعه من الكلأ والماء.
> إذًا كيف نقرأ قضية أبيي مستقبلاً في ظل الوضع الحالي ؟؟
أنا أقول بصراحة إذا أرادت  القيادة في حكومة السودان  مجاملة الحركة الشعبية وتقديرها بأن  تستمر أبيي كقضية عالقة  هذا شأنها أما إذا أرادوا الحقيقة فإني أرى الحقيقة بالتمسك بالحدود  المعروفة وهي حدود 1ـ 1 ـ 1956 وعلى الحكومة والمؤتمر الوطني أن تتمسك بما جاء في الاتفاقية.
> ولكن لماذا لم تدفع الحركة بأي اتجاه لحل القضية؟؟
< نعم  الحركة تريد أن يبقى الوضع كما هو عليه  كما قلت إن رئيس أركان الجيش الشعبي الفريق أفيان دينق كوّن جيشاً سماه جيش شباب أبيي لتحرير أبيي وأكد أنه سوف يستقيل من منصبه ويأتي إلى أبيي ليقود هذا الجيش لتحرير منطقته بالتالي هذا الاتجاه يقود إلى الحرب، وهم يريدون ذلك وهي حرب معلنة من جانب واحد بأن تجعل منطقة أبيي منطقة حرب ونزاع والآن يشجعون الناس على الهجرة داخل الجنوب وخارجه ويروجون بأن «الجنوب لم يستقبلكم وأنتم مساكين ونحن سوف نسهل ليكم الهجرة إلى الخارج بمساعدة أمري

المزيد


مشاركة الحزب الاتحادي الأصل في الحكومة بعيون سياسيين

نوفمبر 27th, 2011 كتبها hano نشر في , حوارات

أدت موافقة الاتحادي الديمقراطي الأصل على المشاركة في الحكومة ذات القاعدة العريضة إلى بروز العديد من الآراء المتباينة، منها من يقف مع الحزب الكبير ويؤيده في خطوته هذه بجانب سطوع آراء كثيرة فسّرت الأمر بأنه سعي خلف المصالح الشخصية لبعض الاتحاديين الذين يرون ضرورة المشاركة،

وخالفوا بذلك رغبة الكثير من القيادات الاتحادية والشبابية بينما دار جدل كثيف في الساحة عن فحوى المشاركة وما يترتب عليها من ردود تأثيرات الاتحادي على الأوضاع السياسية الراهنة وهل ستؤدي هذه الخطوة إلى استقطاب قوى فاعلة جديدة للمشاركة في السلطة من الأحزاب السياسية؟..  «الإنتباهة» حملت هذا السؤال الجدلي وواجهت به بعض قيادات المؤتمر الوطني في وقت تعذَّر فيه الوصول لآخرين  وخرجت بالإفادات التالية:
 المشاركة مقياس للوطنية
يرى الأستاذ أحمد إبراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني أن مشاركة الاتحادي في الحكومة القادمة سوف تُسكت كل الألسن التي تقول إن دعوة المؤتمر الوطني إنما هي دعوة مراكبية ودعوة غير جادة، ولهؤلاء أقول إن الوطني ها هو حريص فيما يقول فأين موقفكم من بعد هذا؟ وأردف الطاهر بالقول: للحقيقة فإن الاستهداف الذي يواجهه السودان يجعل كل شخص به ذَرّة من الوطنية أن يتداعى للمشاركة والوقوف في وجهه ولكن تأبى النفوس التي لا تستطيع الحكم بمقياس المصالح الوطنية والتي لا ترى إلا ما هو رمادي وفي جوفها شيء من الغَبَش وانعدام الرؤية التصديق بأن دعوة الحق قد قيلت وأن أبت آذانهم أن تسمع نداء اليقظة.. وأنا حقيقة متفائل بأن مشاركة الاتحادي ستُثري الساحة بالمزيد من الممارسة الديمقراطية في وطن ديمقراطي، وتؤكد أكاذيب وافتراءات القائلين بغير هذا.. وحقيقة مشاركة الاتحادي هذه التي أعلنها على الملأ السياسي والذين كانوا ينتظرون غير ذلك، ربما كانت دافعاً لغيره من الأحزاب التي تتردد في أمر حسم موقفها معنا أو ضدنا! وتقف في الاتجاه الرافض لحكومة ذات قاعدة عريضة ولكني أقول إن الوطني قد أوفى بما وعد به.
قيمة مضافة للوحدة الوطنية
أما الأستاذ محمد يوسف كِبِر القيادي بالمؤتمر الوطني ووالي شمال دارفور فقد أكّد أن مشاركة الاتحادي الديمقراطي في السلطة تجسِّد حكومة القاعدة العريضة وتجسد إمكان التعايش، وحقيقة طرح المؤتمر الوطني واعتقد أنه قيمة مضافة لحكومة الوحدة الوطنية أو لحكومة المؤتمر الوطني وهذه المشاركة سوف تُحدث انفراجاً حقيقياً للأوضاع وتوسع قاعدة المشاركة وتشكل نقلة جديدة.
وحول توقعاته بدخول قوى فاعلة جديدة غير الاتحادي أجاب بالإيجاب أنْ نعم يتوقع ذلك، وقال إنه حتى الآن القوى التي استجابت لنداءات القاعدة العريضة والمشاركة في الحكومة من الأحزاب الأخرى فإن وجودها ومشاركتها في الحكم إيجابية.
يجب ألا نستهين وكلٌ مقدور عليه
أما مولانا محمد علي المرضي وزير العدل السابق فإنه اعتقد أن المرحلة القادمة ستشهد تقوية لجهاز الدول

المزيد


تصريحات الرئيس سلفاكير هل هي دق لطبول الحرب بين الشمال والجنوب؟

نوفمبر 16th, 2011 كتبها hano نشر في , حوارات

 نقطة نظام / احمد البلال الطيب

تصريحات الرئيس سلفاكير هل هي دق لطبول الحرب بين الشمال والجنوب؟
هل بالفعل اعادت القوات المسلحة السودانية بعض ابناء الجنوب لصفوفها لمحاربة التمرد بجنوب كردفان والنيل الازرق؟
?{? قبل وبعد اجراء استفتاء السودان.. وقبل وبعد اعلان النتيجة التي تنبأنا بها وجاهرنا بذلك عبر عدة قنوات فضائية داخلية وخارجية على الهواء مباشرة.. قلنا ان الاستفتاء سيقوم في موعده وستجيء النتيجة لصالح الانفصال بنسبة تتجاوز الـ98% ولن تندلع أية اعمال عنف ولن (تنطلق) او (تطلق) رصاصة واحدة لا بين الشمال والجنوب ولا داخل الشمال.. ولا داخل الجنوب وقد حدث كل ما توقعناه والذي لم يكن من باب (الرجم بالغيب) او التحليل (التخميني) وانما بناء على معلومات عايشناها واحاديث استمعنا إليها من مصادر قوية حاكمة بالشمال والجنوب.. وقلنا ان (القوات المسلحة السودانية) التي خرجت بمحض ارادتها و(بالباب) من المدن الرئيسية بالجنوب (جوبا .. واو وملكال) والتي عجزت جميع حركات التمرد منذ 1955 وحتى توقيع اتفاقية السلام عام 2005 من دخولها عسكرياً.. لا يمكن ان تحاول العودة لهذه المدن وبالشباك عن طريق دعم الحركات المسلحة المتمردة بالجنوب والتي لم تحمل السلاح ولا يمكن ان تحمله (حباً) في (الشمال) او (الشماليين) ولكن نتيجة لمظالم جنوبية داخلية لا علاقة للشمال واهله وجيشه بها.

ومن خلال معرفتنا اللصيقة والتي وصلت لدرجة الصداقة مع الفريق أول سلفاكير رئيس دولة جنوب السودان فاننا كنا نحفظ ونشهد للرجل بتوجهاته الوحدوية على خلاف سلفه الراحل جون قرنق والذي زرع الانفصال في نفوس معظم الجنوبيين بالرغم من حديثه الوحدوي ظاهراً عن السودان الجديد والذي ماهو الا (جنوب السودان) الحالي حيث كان يرى في حالة استمرار الوحدة ان يكون السودان كله مثل (جنوب السودان) اليوم.. دولة علمانية مرتمية تماماً في احضان الغرب وتربطها علاقة وثيقة بدولة الكيان الصهيوني ولقد سردت عبر هذه المساحة كثيراً قصة الغضبة العارمة للراحل قرنق (منا) شخصياً كرئيس لتحرير هذه الصحيفة بسبب نشرنا لوثيقة بـ(أخبار اليوم) عن زيارة لقرنق لاسرائيل.. وروينا قصة مصالحتنا معه والصورة اليتيمة التي جمعتنا معاً والتي تمنَّع في البداية من (إلتقاطها) ثم دعاني لالتقاطها وقال لي مداعباً (الا تخشى ان يقول لك افراد اسرتك لِمَ تأخذ صورة مع قرنق الذي زار اسرائيل).. وقد اتضح جلياً بعد الانفصال صحة ما نشرناه وهاهي العلاقات بين اسرائيل وجنوب السودان خرجت من (قمقم) السرية الى العلنية.
?{? ولكنني توقفت كثيراً عند التصريحات الاخيرة الساخنة الحادة من الرئيس سلفاكير والتي كان اخرها بالامس وقد تداولتها وكالات الانباء والقنوات الفضائية على النحو التالي :
سلفاكير يهاجم البشير ويدفع جنوده للاستعداد لـ«الحرب»
البيان الاماراتية :
في أول تصعيد رسمي بين السودان ودولة الجنوب، التي استقلت في يوليو الماضي، وجه رئيس دولة الجنوب الفريق سلفاكير ميارديت انتقادات حادة وغير مسبوقة إلى الرئيس السوداني عمر البشير، طالبا من مقاتلي الجيش الشعبي في الجنوب الاستعداد لرد عدوان محتمل من الخرطوم.
ووصف سلفاكير، مخاطبا المؤتمر الثاني لمجلس القادة العسكريين في جوبا أول من أمس، خطاب البشير في ولاية النيل الأزرق الحدودية، الأحد الماضي بـ«المستفز». وقال إن القوات المسلحة السودانية أعادت تعيين أبناء الجنوب في الجيش السوداني وأعطتهم الجنسية «لإشراكهم في الحرب الدائرة في النيل الأزرق وجنوب كردفان». وشدد على أن اتهام الخرطوم لجوبا، بدعم الجيش الشعبي «لا أساس له من الصحة»، مشيرا إلى أن الخرطوم «تبحث عن غطاء لما تقوم به من تدخلات في الشؤون الداخلية لدولة الجنوب»، واصفا لهجة البشير بأنها «استعداء وتحضير لشن حرب جديدة»، وحض جنود الجيش الشعبي على الاستعداد لمقابلة أي تهديدات من الشمال».
إلى ذلك، اتهم سلفاكير البشير «بالتراجع» عن اتفاق أبرم بينهما في الخرطوم الشهر الماضي، حين زار السودان للمرة الاولى بعد الانفصال، منوها الى تفاهمهما وقتها على «حسن الجوار والتعاون وعدم العودة للحرب».
وأكد سلفاكير أن «الأمن والاستقرار من أولويات حكومة جنوب السودان». وكانت الخرطوم دفعت الأسبوع الماضي بشكواها الثانية ضد حكومة الجنوب إلى مجلس الأمن الدولي.
إلى ذلك، قال مندوب السودان الدائم بالأمم المتحدة دفع الله الحاج علي ان السودان قدم لأعضاء المجلس الـ15 وثائق تثبت تورط دولة الجنوب في دعم المتمردين بالنيل الأزرق وجبال النوبة، وانها أرسلت صواريخ ودبابات وألغام إلى المتمردين في الولاية.
جوبا: الخرطوم تسعى للاستيلاء على النفط
شبكة الشروق :
قال رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت إن هدف السودان من عمليات القصف العسكري لمناطق حدودية بولايتي أعالي النيل والوحدة مطلع الأسبوع الجاري، هدفه الاستيلاء على مناطق النفط، وجدد اتهامه للسودان بالقصف. ونفت الخرطوم قيامها بتلك الخطوة.
وأكد سلفاكير لدى مخاطبته مؤتمر حكام الولايات الجنوبية بجوبا مساعي حكومة الخرطوم للاستيلاء على مناطق النفط.
وناقش المؤتمر القضايا الأمنية والتنمية، ونظام الحكم في دولة جنوب السودان. من جانبه وصف حاكم ولاية الوحدة تعبان دينق في تصريحات للشروق الأوضاع الأمنية بالهادئة بعد تعرض معسكر إيدا الحدودي الذي يضم 30 ألف نازح من ولاية جنوب كردفان السودانية لعمليات قصف. وناشد دينق المنظمات الإنسانية بالعودة إلى المعسكر.
وأضاف تعبان أن مناطق إنتاج النفط لم تتأثر بتلك الأحداث، ودعا العمالة السودانية للعودة لمناطق إنتاج النفط باعتبارها صناعة عالمية.
من جانبه نفى المتحدث الرسمي للجيش السوداني، العقيد الصوارمي خالد سعد، قصف القوات المسلحة جوياً لأية مناطق داخل حدود دولة الجنوب، مشيراً إلى أن هذه الإدعاءات عارية تماماً عن الصحة.
- انتهت -
كيف تنظر القوات المسلحة لتصريحات رئيس الجنوب وقائد الجيش الشعبي الجنوبي التصعيدية؟
?{? وقد اتصلت قبل منتصف ليلة امس بدقائق بالعقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة واستطلعته حول تصريحات رئيس الجنوب في جوانبها العسكرية وجاءت افادات الناطق باسم القوات المسلحة على النحول التالي.
- حول مطالبة رئيس الجنوب لمقاتلي الجيش الشعبي بالجنوب للاستعداد لرد عدوان من الخرطوم.. يقول الناطق باسم القوات المسلحة : نؤكد باننا كقوات مسلحة ما

المزيد


رئيس الجمهورية المشير عمر البشير لـ”الشرق الأوسط”

سبتمبر 26th, 2011 كتبها hano نشر في , حوارات

مرد الحلو وعقار مخطط أجنبي هدف لتغيير النظام
اتفاقيات السلام صممت لتغيير الحكم في السودان
نحاول إشراك أكبر عدٍ من الأحزاب في الحكومة
إذا لم نصل إلى حل مع الجنوب حول النفط فلدينا خياراتنا
توصلنا إلى اتفاق حول البرنامج العام مع الحزب الاتحادي "الأصل"
من برامجنا الثابتة وثوابتنا توسيع المشاركة في العمل السياسي العام
رأي المواطنين في النيل الأزرق لا يتوافق مع طموحات مالك عقار
==========
أكد رئيس الجمهورية، عمر البشير، أن توسيع المشاركة في العمل السياسي العام من البرامج الثابتة للإنقاذ، ولكن المشاركة لا تعني بالضرورة المشاركة في الحكم، بل العمل السياسي العام، لذلك نحن نحاول إشراك أكبر عددٍ من الأحزاب في الحكومة، وأوضح أنهم قد توصلوا إلى اتفاق حول البرنامج العام مع الحزب الاتحادي الديمقراطي "الأصل"، بينما ما زال الحوار مستمراً مع حزب الأمة. وقد تم الاتفاق على جوانب كثيرة بما يقارب 70 في المائة. وقال الرئيس البشير في حوار مع "الشرق الأوسط" في منزله بالخرطوم إن ما حدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق من تمرد يعتبر تراجعاً كبيراً في مسيرة السلام، مضيفاً: "إنني سبق وقد حذرت من هذا السيناريو بأن الاستفتاء ينجم عنه الانفصال ومن ثم تحدث الحرب الأهلية، لعلمنا التام بالتآمر على السودان". وكشف البشير أن ما حدث في جنوب كردفان هو مخطط أجنبي يهدف لتغيير النظام، "ونعرف من يقف خلفه". قال: "إحساسهم بأن الأمر في مصر قد خرج عن سيطرتهم وفشلوا في السيطرة على الساحة السياسية، لذا عليهم محاصرة مصر من بوابة السودان وليبيا". واعترف البشير بوجود غلاء، لكنه قال إنه مبرر، بسبب ارتفاع الأسعار عالمياً نتيجة للارتفاع في أسعار المواد البترولية.. وتدني الإنتاج المحلي والاستغناء عن السلع المستوردة، مشيراً إلى أن أحسن وسيلة لمحاربة الغلاء هي المقاطعة لبعض السلع لفترات محدودة مثل ما حدث في مقاطعة اللحوم، وهي وسيلة فعالة لهبوط أسعارها، ولكن الأسلوب الأمثل هو تقليل الاستهلاك. وفي ما يلي نص الحوار.
* ماذا عن المشاركة السياسية للأفراد والقوى السياسية السودانية في التشكيل الوزاري المرتقب؟
- من برامجنا الثابتة، وثوابتنا هي توسيع المشاركة في العمل السياسي العام، إن البند الأول في برامجنا واستراتجياتنا هو السلام، والبند الثاني هو الوحدة الوطنية وإتاحة الفرصة للآخرين للمشاركة في العمل السياسي العام. والمشاركة لا تعني بالضرورة المشاركة في الحكم، بل في العمل السياسي العام. ونحن حاولنا ونحاول إشراك أكبر عددٍ من الأحزاب في الحكومة وحتى بعد الانتخابات ونتيجتها التي أعطتنا الأغلبية المطلقة لم ننفرد بالحكم، بل عملنا على إتاحة الفرصة للآخرين. وظللنا على حوار دائم مع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى، إلا من أبى. وكانت المحاور تتمثل في رؤية القوى السياسية في شكل الحكم وكيفية إدارة الشأن العام للدولة. ويمكن القول بأننا قد توصلنا إلى اتفاق حول البرنامج العام مع الحزب الاتحادي الديمقراطي "الأصل". وما زال الحوار مستمراً مع حزب الأمة وقد تم الاتفاق على جوانب كثيرة بما يقارب الـ70 في المائة، وقد عبر عن ذلك الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي. ولكن البعض يرون في الأمر أن تكون رؤيتهم هي الصائبة، إلا أن الأمر هو نتيجة حوار وتواصل بين الناس حتى يصلوا إلى اتفاق. وهي مرحلة إدارة الحوار مع القوى السياسية، بغية الوصول إلى رؤية مشتركة ثم تأتي المرحلة الثانية وهي مرحلة كيفية المشاركة في الحكومة.
* ما هي رؤيتكم لمعالجة مشكلة التمرد في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق من قبل الحركة الشعبية/ قطاع الشمال رغم أنكم سبق وأن حذرتم من سيناريو الانفصال الذي تعقبه الحرب؟
- ما حدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق من تمرد يعتبر تراجعاً كبيراً في مسيرة السلام. وإنني سبق وقد حذرت من هذا السيناريو بأن الاستفتاء ينجم عنه الانفصال، ومن ثم تحدث الحرب الأهلية لعلمنا التام بالتآمر على السودان، وهو أمر ليس بجديد، فقد بدأ التآمر منذ عام 1955 في شكله كتمرد، لكنه كإجراء لتقسيم السودان وزعزعة استقراره بدأ بصدور قانون المناطق المقفولة في القرن الماضي، وهو السبب الأساسي في التمرد وجميع مشاكل السودان، بحيث نجد أن التمرد الآن شمل تلك المناطق المقفولة. ومعلوماتنا تقول: إن الاتفاقيات قد صممت لتغيير الحكم في السودان وبأن يكون التغيير من الداخل بعد مشاركة الحركة الشعبية في الحكم، وهذا المخطط عبرت عنه بعض القوى السياسية المناهضة لأميركا، إلا أن الأمر فشل وقد قبلوا في البدء بانفصال الجنوب، ونقول إن حيثيات التآمر لن تقف عند هذا الحد. وواضح بأن عدم اكتمال الترتيبات الأمنية لقوات الحركة في جنوب كردفان والنيل الأزرق كانت مقصودة حتى تكون نواة لقوات احتياطية لبدء تمرد جديد.
إذا أخذنا بداية الحرب في جنوب كردفان، لا يخفى على أحد أننا قد ارتضينا اللعبة السياسية الديمقراطية وأُجريت انتخابات حرة ونزيهة بشهادة المراقبين الدوليين والإقليميين والمحليين، وفشل عبد العزيز الحلو في الفوز وسقط في الانتخابات. وهذا تؤكده نتيجة الانتخابات في الدوائر الجغرافية، حيث نال المؤتمر الوطني 22 دائرة بينما حصلت الحركة على 10 دوائر، وهذا تأكيد على الثقل الشعبي للمؤتمر الوطني في المنطقة. والملاحظ أن نسبة التصويت كانت أعلى في المناطق التي تسيطر عليها الحركة وكانت تسميها "المناطق المحررة"، إذ وصلت إلى نسبة عالية جداً مع عدم وجود بطاقات تالفة مقارنة بالمناطق التي تسيطر عليها الحكومة، حيث نجد أن نسبة التصويت فيها ضعيفة، وقد وصلت في بعض المناطق إلى 30 في المائة مع وجود كثير من البطاقات التالفة. إذن الحديث عن وجود تزوير مردود عليهم لأن نسبة التصويت كانت 100 في المائة في مناطق الحركة، بينما وصلت نحو 30 في المائة في مناطق الحكومة. ووضحت نياتهم بأنهم يعدون العدة للحرب عندما سقطوا في الانتخابات، لذا قاموا بتسريب عدد كبير من قواتهم من مناطق الجنوب والنيل الأبيض إلى داخل جنوب كردفان وقد فوجئنا بوجود قوات إضافية من الحركة الشعبية في الموقع الذي به القوات المشتركة، وواضح أنهم قد أعدوا العدة لشن الحرب ودخول كادوقلي والاستيلاء عليها، وبنوا حساباتهم بدخول كادوقلي في ظرف ساعتين، وقد أبلغ الحلو عدداً من الشخصيات، ومن بينهم المبعوث الأميركي ليمان، بأنهم سوف يقومون بعمليات عسكرية، ولكن إرادة الله كانت أقوى منهم وفشلوا في مخططهم وكانت خسارة كبيرة بالنسبة لهم بفضل تصدي القوات المسلحة لهم وسيطرتها على المدينة وكانت عملية كبيرة. وكان المخطط يهدف إلى شن الحرب في جنوب كردفان بالتزامن مع عمليات في النيل الأزرق وتنشيط عمليات بعض حركات دارفور في وقت معين والهدف التحرك صوب الخرطوم.
وفشل مخطط كادوقلي دفع بمالك عقار إلى أن يتردد ويتراجع لأنه فقد ما كان يستمد قوته منه. ونعتقد أن هذا المخطط هو مخطط أجنبي يهدف إلى تغيير النظام ونعرف من يقف خلفه. ولديهم إحساس بأن الأمر في مصر قد خرج عن سيطرتهم وفشلوا في السيطرة على الساحة السياسية، لذا عليهم محاصرة مصر من بوابة السودان وليبيا. والواضح أن التطورات السياسية في المنطقة تتجه إلى عكس مصالح إسرائيل.
* هل من الوارد الدخول مع كل من مالك عقار، رئيس الحركة الشعبية، قطاع الشمال، وعبد العزيز آدم الحلو، نائب الرئيس، في محادثات تفاوضية للوصول إلى سلام في تلك المنطقتين؟
- إنه وفي سبيل تحقيق السلام قد فقدنا جزءاً عزيزاً من السودان (الجنوب) وسوف ندعم ونقف مع أي جهود لتحقيق السلام، ولكن هناك خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها وهي أنه لا عودة لمشاكوس ولا بروتوكولات، وإنما لدينا بروتوكول خاص بالنيل الأزرق طبقاً لاتفاقية نيفاشا، ولن نسعى إلى أي شيء جديد ما لم نطبق ما اتفق عليه، وهو أنه كما فعلنا نحن وطبقا لنيفاشا وحسب ما جاء في الترتيبات الأمنية، يجب أن تنسحب قوات الحركة من الشمال تماماً. والعناصر الشمالية في قوات "SPLA" يتم تسريحها كما فعلنا نحن مع كل العناصر الجنوبية التي كانت تعمل في القوات المسلحة فسُرحوا بعد أن نالوا حقوقهم كاملة. وكما تعلم أن عدد الشباب "الشماليين" المسرحين من قوات الـ"SPLA" كبير جداً، وهم شباب منظمون ومدربون ويجب أن نجد لهم معالجة، وهي ليست جزءاً من الاتفاقية، ولكنها جزء من مسؤولياتنا كحكومة تجاه مواطنيها الذين كانوا يعملون كجنود وضباط في الـ"SPLA" وشكلنا لجنة لدراسة ومعالجة الأمر، وخلص الأمر إلى أن يتم استيعابهم في القوات المسلحة والشرطة والخدمة المدنية العامة ودمج البقية في المجتمع، ولكن وضح بأنهم يريدون اتفاقية جديدة، ونعتبر أن وجود قوات الحركة وجود غير قانوني.
أما بالنسبة للعملية السياسية فالبروتوكول واضح جداً وهو المشورة الشعبية التي سوف تقوم بها المجالس التشريعية المنتخبة في جنوب كردفان والنيل الأزرق. فالنسبة للنيل الأزرق، فإن المشورة الشعبية قد قطعت شوطاً بعيداً بنسبة 80 في المائة تقريباً، ولكن المشكلة تكمن في رأي المواطنين بالنسبة للولاية، التي لا تتوافق مع طموحات مالك عقار، الذي يطمع في أن تنتهي المشورة الشعبية بحكم ذاتي لولاية النيل الأزرق، بينما تطالب الجماهير بزيادة التنمية والخدمات. إذن ليس هناك مبرر لمالك عقار لافتعال مشكلة مع الحكومة. أما جنوب كردفان فللأسف وئدت العملية في مهدها، ولكننا ملتزمون بعمل المشورة الشعبية.
* ما هي خيارات الحكومة السودانية في حل القضايا العالقة بينكم وبين حكومة جنوب السودان، خصوصاً في ما يتعلق بقضايا النفط والحدود المشتركة ومنطقة أبيي وغيرها؟
- بالنسبة للحدود، فإن اللجنة "لجنة الحدود" قد اتفقت على 80 في المائة من الحدود، ونحن نتفق معهم على شيء، ولكن بكل أسف هناك أناس وشخصيات نافذة في الحركة الشعبية وحكومة الجنوب يقومون بتعطيل الاتفاق. وقد اتفقنا على ترسيم الحدود المتفق عليها، وكان هذا قبل أكثر من سنتين، أما بالنسبة للمناطق المختلف حولها يظل الوضع الإداري الحالي قائماً دون تدخل إلى أن يتم حسم الأمر حولها وهي مناطق جودة - كاكا التجارية - جبل المقينص، وهي في الحدود مع أعالي النيل ومنطقة كفياقنجي في دارفور وبحر الغزال.
بالنسبة للنفط، فالواقع يقول إن هناك دولتين متجاورتين عليهما التعايش معاً.. فالنفط الذي كان جزءاً من الشمال يجب تعويضه في الفترة الانتقالية إذا حصلت فجوة في خلال الـ4 سنوات المقبلة سوف تحدث نتيجة لفقدان النفط، فقدرناها بنحو 10 مليارات دولار، بينما قدرت من صندوق النقد الدولي بنحو 9 مليارات دولار، وكان الاتفاق على تغطية الفجوة هو أخذ 32 دولاراً عن كل برميل من بترول الجنوب الذي يتم تصديره عبر السودان. وقد أعطينا حكومة السودان الجنوبي فترة انتقالية يتم فيها الاتفاق بنهاية شهر أكتوبر، وإذا لم نصل إلى حل فلدينا خياراتنا لحل هذه المسألة.

***************************

أدعو إلى أتباع سياسة ومعايير في كيفية اختيار القيادات
الصحافة أصبحت تتأثر بـ(كلام الناس) حول الفساد دون أدلة دامغة
الوطني حزب مفتوح يناقش أموره وقضاياه بحرية وشفافية
مصر في عهد حسني مبارك كانت جزءاً من التآمر على السودان
ندعم ونقف مع أي جهود لتحقيق السلام ولكن ..!!
الزيادة في أسعارها غير مبررة ونتجت عن المضاربات بين التجار
لم نتردد في التعامل مع الثوار ودعمهم وتوفير ما يحتاجونه
============
* ماذا عما يتردد في بعض الأوساط السياسية والصحافي

المزيد


القيادي السابق بـ«الحركة» يكشف أسرار تعلن لأول مرة عن « الشعبية» وقطاع الشمال

سبتمبر 25th, 2011 كتبها hano نشر في , حوارات

حوار: نفيسة محمد الحسن

كان أول لقاء له بجون قرنق عن طريق رجل الأعمال الجنوبي قرنق دينق عندما كان ضابطاً صغيراً بالقوات المسلحة، وذلك للتوسط لشراء أول سيارة لـ د. جون قرنق «بيجو» بالأقساط.. لفترة طويلة كان يوصف بالقيادي بالحركة الشعبية لقربه الشديد من مؤسسها.. عند وفاة د. جون قال إن مبادئ الحركة الشعبية تلاشت واحتوتها الصهيونية وأصبحت منفذة لأجندة إسرائيل والسياسة الأمريكية بلا تحفظ.. هذه بعض من سيرة الناشط السياسي د.غازي سليمان المحامي.. الذي قال.. نعم اعترف بأنني كنت مقرباً من د. جون قرنق وأؤمن بمبادئ الحركة ولكن لم اؤدي القسم يوماً كعضو بها.. وأكد د. غازي أن قطاع الشمال بالحركة الشعبية كما يضم مثقفين يضم «معتوهين»، وقال إن ياسر عرمان كان انضمامه للحركة الشعبية لأسباب شخصية، وإن عبد العزيز الحلو بالرغم من تمتع شخصيته بالطيبة إلا أنه «وحيد قرن» وفقاً لتعبيره، وأضاف أن الحلو عبارة عن منفذ بلا رأس.. مشيراً إلى توليه قيادة المعارضة العسكرية لدارفور بتكليف من الحركة والتي كان يرأس قطاعها السياسي بولاد.. على خلفية أحداث النيل الأزرق كان هذا الحوار مع د. غازي سليمان الناشط السياسي.. إلى التفاصيل:

متى تعرفت بدكتور جون قرنق وما هو تاريخ انضمامك للحركة الشعبية؟

- محسوب على الحركة الشعبية واقعياً حتى تاريخ اغتيال د. جون قرنق وإجرائياً لم أكن في يوم من الأيام عضواً في الحركة الشعبية قبل أو بعد اغتيال د. قرنق، ولم أعتمد كعضو في الحركة ولم أتقدم بطلب لدخول الحركة الشعبية، للأمانة أقول إن أطروحات الحركة الشعبية بقيادة د. قرنق توافقت مع رأيي، المتمثل في ضرورة بناء مجتمع يحترم التعدد العرقي والديني والثقافي، وإقامة سلطة لا مركزية في السودان تمنح كل أقاليم السودان حكماً ذاتياً، وأن يقتسم أبناء السودان الثروة والسلطة، حقيقة كانت تقديراتي تتوافق مع تقديرات د. قرنق، ومفادها أن شعب السودان مؤهل لقيام مثل هذه السلطة اللامركزية، أذكر حديث قرنق لي في ذات المرات «إن التوترات التي تحدث الآن في السودان لم يشارك فيها شعب السودان، بل كانت بين المركز وهو القصر الجمهوري وبين الحركات المتمردة على المركز بما في ذلك الحركة الشعبية». هذه هي المبادئ التي التقيت فيها مع الحركة وكان يمثلها د. قرنق بفكر متقد، لكنه اغتيل بواسطة الدوائر الصهيونية.

وهل كانت من مبادئه وحدة السودان؟

- كان رجلاً وحدودياً، توصل إلى قناعة ثابتة بأن السودان موحداً هو الأفضل لكل الشعب، وعندما أدى القسم عند استلام منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية قال لي «إن السودان منذ اليوم واحد وعلينا أن نعمل على تنفيذ دستور السودان الانتقالي لعام 2005م»، هذه قصتي مع الحركة الشعبية حتى تاريخ اغتيال قرنق 31 اغسطس 2005م، لكن بعد هذا الحادث تبينت لي اشياء كثيرة أدت إلى امتناعي التام في التعامل معها.

ما هي هذه المواقف تحديداً؟

- وقوع الحركة تحت قبضة الأيادي التي اغتالت قرنق وهي الأيادي الصهيونية، وأصبح الحديث عن الوحدة سراب، وتوحيد السودان معركة خاسرة، ولم تكن للحركة بعد اغتيال قرنق قيادة فعلية، بل كانت هناك قيادة ظاهرة وقيادة في الباطن وهي الدوائر الصهيونية، للأسف الشديد سقطت غالبية القيادات وأصبحت تأتمر باسم هذه القيادة الصهيونية المختبئة في جُب الحركة.

هذه الإرهاصات التي ذكرتها متى اكتشفتها وكيف بدأ موقفك تجاه الحركة الشعبية؟

- عند انتخابا

المزيد


التالي