Yahoo!

كيف أعاهدك وهذا أثر فأسك

أكتوبر 26th, 2010 كتبها hano نشر في , تباشير خير, حوارات, مقالات

السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي، أعاد تكرار الوعود الجوفاء التي تصدر عن الإدارة الأمريكية، وانتهج ذات النهج الذي سارت عليه إدارة الجمهوريين إبَّان مفاوضات نيفاشا، حيث وعدت إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن في 2004م و2005م، الحكومة السودانية مقابل توقيع إتفاقية السلام، بذات الوعود التي تلذذ بالحديث عنها السيناتور كيري في الخرطوم أول من أمس، وهي التعهد بتحسين العلاقات وتطبيعها بالكامل مع السودان وإلغاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية، ورفع اسم السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب، والعمل على معالجة الديون الخارجية وغيرها من العقبات التي تعترض عودة العلاقة الطبيعية بين واشنطون والخرطوم، واشترطت الولايات المتحدة كما جاء على لسان جون كيري، الالتزام بقيام الاستفتاء على مصير جنوب السودان في موعده المحدد.


وينبغي ألا يصدق أحد هذه الوعود الأمريكية في نسختها الجديدة، فلا يمكن أن يلدغ المؤمن من جحر مرتين وثلاث، فهذه الجزرة قدمت للحكومة من قبل حتى توافق على ما جاء في نيفاشا من مقترحات، وأن تمضي في مشروع الاتفاقية التي سُميت اتفاقية السلام الشامل، وصدقنا تلك الوعود وقُدمت تنازلات مهمة وخطيرة في سبيل تحقيق ا

المزيد


الخرطوم وطرابلس … انجلاء الضبابية

أغسطس 1st, 2010 كتبها hano نشر في , تباشير خير, حوارات, مقالات

نشبت في غضون الفترة السابقة أزمة مكتومة بين الخرطوم وطرابلس نتيجة لإيواء الأخيرة زعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم لتأخذ العلاقات بين البلدين منحي جديداً في عمر العلاقات الأزلية التي تربط الطرفين فقد اتخذت الخرطوم خلال خطوات ليبيا تدابير أمنية بإغلاق الحدود السودانية الليبية وشهد المسرح السياسي حراكاً موسعاً للمبعوثين فطار مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني الفريق محمد عطا وتبعته ليبيا بارسال مبعوث للخرطوم لدعوة البشير للمشاركة في قمم ستنعقد في طرابلس خلال الفترة المقبلة ويظل الدور الليبي في السودان دوراً محورياً في القضايا الهامة والمصيرية خاصة وان هناك تداخلات وعمقاً استراتيجيا بكلا البلدين .. وبرغم الضبابية التي شابت الموقف الليبي حيال قضايا السودان المهمة كقضية دارفور والاستفتاء الا ان الوعود التي أطلقتها ليبيا بدفع الحركات المسلحة للتفاوض وتوضيح موقفها من وحدة السودان كانت برداً وسلاماً على المشهد السياسي هنا في الخرطوم ولقد حملت وكالات الأنباء تصريحات للرئيس معمر القذافي يدعو فيها الجنوبيين الى ترجيح خيار الوحدة بدلاً عن دولة قزمية في الجنوب تكون عرضة للأطماع الدولية وأبدي رغبته في المساهمة الفاعلة في قضايا دارفور ودفعه للرافضين لمنبر الدوحة للانخراط في المفاوضات.


هذا الموقف الليبي هنا بحسب المراقبين يعد تحولاً مهماً من شأنه أن يسهم في التوصل لتسوية سياسية لقضية دارفور وعنصر داعم لقضية الوحدة وغير بعيد من هذا المشهد الليبي الداعم للسودان انطلقت هنا في الخرطوم بأرض المعسكرات خلال اليومين السابقين أعمال المؤ

المزيد


الاقتصاد السوداني

مارس 16th, 2010 كتبها hano نشر في , تباشير خير

الطفرة التي حققها الاقتصاد السوداني في العشرة سنوات الأخيرة لم تكن ستتحقق لولا حسن السياسة الاقتصادية التي انتهجتها حكومة الإنقاذ منذ تسلمها السلطة في الثلاثين من يونيو 1989م.
وقد اعترفت بذلك تقارير صندوق النقد الدولي التي أكدت أن معدلات النمو التي ظل يحققها الاقتصاد السوداني حيث وصلت إلى 10% في  أعوام 2006م – 2007م وصنف السودان من أسرع اقتصاديات العالم في نسبة النمو.



التقرير الدوري الذي ظلت تعده المخابرات الأمريكية عن اقتصاديات العالم قال أن الاقتصاد السوداني حقق طفرة كبيرة وفصل بالأرقام زيادة الناتج القومي من 89، 83 بليون دولار في العام 2007 إلى 43، 89 بليون دولار في العام 2008م ثم ارتفع إلى 83، 92 بليون دولار في العام 2009م.


حدث كل هذا في ظل حصار اقت

المزيد


الحكومة وحركة العدل توقعان اتفاق سلام إطاري بالدوحة أمس

فبراير 24th, 2010 كتبها hano نشر في , تباشير خير

وقعت الحكومة وحركة العدل والمساواة أمس بالعاصمة القطرية الدوحة اتفاقاً اطارياً لاجراء مباحثات مباشرة تنهي النزاع المسلح في اقليم دارفور ووقع على محضر الاتفاق من الجانب الحكومي الدكتور أمين حسن عمر رئيس الوفد ومن جانب حركة العدل والمساواة احمد نقد لسان رئيس وفد الحركة وتضمن الاتفاق وقف اطلاق النار وانفاذ التعويضات للنازحين واللاجئين واشارات عن قسمة الثروة والسلطة.



ووقعت (4) حركات مسلحة من مجموعة اديس ابابا بالاضافة الى حركة تحرير السودان القوى الثورية التي تضم (6) حركات بالدوحة أمس على اتفاق الوحدة الاندماجية تحت اسم (حركة التحرير للعدالة) ويرأس الحركة الجديدة الدكتور التجاني السيسي.


وقالت حركة التحرير للعدالة في بيان تحصلت عليه (اس ام سي) إن الخطوة جاءت كرغبة لمطالب الوحدة من جانب الشع

المزيد


تصريحات أنتظرناها طويلاً

فبراير 11th, 2010 كتبها hano نشر في , تباشير خير

التصريحات التي أدلي بها الرئيس الشادي ادريس دبي، والتي تضمنت تأكيده عل أنه جاء الي السودان برغبة منه وليس باذن من أحد، وأنه جاء ليعرب عن رغبته وأستعداده والتزامه بالعمل علي عودة السلام، والثقة بين بلدينا وأنه جاء بقلب مفتوح لتحقيق هذا الهدف.



هذه التصريحات انتظرناها طويلاً لاننا نعرف ان ما يربط بين بلدينا يضرب بجذوره في أعماق التاريخ، ويعتبر عن نفسه عن القبائل المشتركة بين بلدينا وأحتلاط الدماء نتيجة لذلك وتمازج العادات والتقاليد ونثق في أن الرئيس الشادي ادريس دبي يعرف هذه الحقيقة جيدا ويدرك منها ان عودة السلام الي ربوع دارفور ينعكس بكل تفاصيله ولكل ما يعنيه الي تشاد.
وكان طبيعيا أن تجد كلمات الرئيس الشادي صداها العميق في نفوس السودانيين، وذلك خلال ما جاء علي لسان الرئيس عمر حسن البشير الذي أكد أن السودان مستعد لتعزيز العلاقات مع تشاد عبر تنفيذ كافه الاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والالتزام بتحقيق الس

المزيد


خبير إقتصادي عربي يقول “السودان هو أمل العرب”

ديسمبر 16th, 2009 كتبها hano نشر في , تباشير خير

منتدى (دور المصارف والمؤسسات المالية العربية في تحقيق الأمن الغذائي العربي) الذي إختتم فعالياته واصدر توصياته مساء أمس بقاعة الصداقة بمشاركة رؤساء المصارف العربية والشركات المنتجة والمصنعة للمنتجات الزراعية، إتحادات المزارعين القطرية والقومية، إتحادات أصحاب العمل وسائر المهتمين بقضية الأمن الغذائي.


تناول المنتدى محاور رئيسية للخروج من أزمة الغذاء التي يعاني منها العرب تمثلت في المطالبة بإحداث تكامل وشراكة بين المصارف والمؤسسات المالية العربية والقطاع الخاص لدوره الجوهري في تحقيق الوفرة الغذائية ، تشجيع الإستثمار في مجال الأمن الغذائي ورفع كفاءته بإعتبار إحدى الأسس الهامة التي يجب الإعتماد عليها لتحقيق اعلى معدلات من النمو الإقتصادي والإجتماعي ، تخفيف آثار الأزمة الإقتصادية العالمية على الدول العربية.


خبراء الزراعة والمختصون في مجال تحقيق الأمن الغذائي أكدوا ان الإمكانيات الهائلة التي يتمتع بها السودان هي المخرج الحقيقي من الأزمة الغذائية العربية حيث اشارت إحصائيات المنظمة العربية للت

المزيد


العرجاء تعود لمراحها

ديسمبر 14th, 2009 كتبها hano نشر في , تباشير خير

لاشك ان اتفاق الشيركين الذي أنهي أزمة سياسية استعر أوراقها نجاح يحسب لطرفي الحكم المؤتمر الوطني والحركة الشعبية، هكذا عادت العرجاء الي مراحها وهذا مثل سوداني أصيل يعبر بشكل دقيق عن حال الشريكين..وحتي لا يزعل احد الشريكين ويظن أننا (نهمشة) ويرجع في كلامة نتيجة لاستخدام هذا الوصف نقول أن أيا من الشريكين يمثل العرجاء في هذا المثل وهو أيضا يوازي مثل اخر وربما بلغه رفيقة عودة المياه الي مجاريها..


حقا تنفست الخرطوم الصعداء أمس عندما زفت (البشري) بتجاوز عقبات القوانين التي أراد لها الشياطين الحمر ومن لف لفهم من العقائديين المنشقين المتوحشين سواد الحسرة أن  تكون حصان طراودة تحملهم علي أجنحة الفوضي الي كراسي الحكم.. اليوم أصبح الفؤاد كفؤاد أم موسي فارغا..


ولو لطف الله ثم الحسم القاطع لرجال الشرطة لحديث الفوضي المرتجاة لقد قاموا بكل ما تندفع به غوائل الفتنة ونذر الشر.. لقد كان أمن الوطن في عز ومنعة مما أشاع الطمأنينة والسلام بين كافة قطاعات المواطنين.. اليوم أحلام أحزاب البوار (الوردية) بقلب النظام تزوي وتضمحل في وهج العذاب النفسي الذي يشتعل

المزيد


إيفاد مُديري منظمات وطنية إلى دارفور لبحث السودنة

سبتمبر 7th, 2009 كتبها hano نشر في , تباشير خير

أوْفد المجلس السوداني للجمعيّات الطوعيّة أسكوفا مُديري المنظمات الوطنية المنضوية تحت لوائه إلى ولايات دارفور الثلاث لتقييم الوضع الإنساني، إلى جانب معرفة أداء المنظمات الوطنية بدارفور .وقال د. سراج الدين عبد الغفار رئيس اتحاد المنظمات الطوعية أسكوفا لـ (أس. أم. سي) أمس، إنّ مُديري المنظمات سيقومون بعمليات تقييم تشمل الجوانب الإنسانية والإدارية للمنظمات المشار إليها، وأوضح أنّ التقييم يجئ في إطا

المزيد


القضارف تتكفل بـ 3,25 مليون جنيه لفك إعسار المزارعين

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها hano نشر في , تباشير خير

تكفلت حكومة ولاية القضارف بسداد مبلغ 250 ألف جنيه، لفك اعسار 303 من صغار المزارعين وسداد 3 ملايين جنيه، لكبار المزارعين المعسرين، كما قررت ايقاف تمويل التقاوي وتوقعت تحقيق انتاجية عالية هذا العام لاستقرار معدلات الامطار، وكشفت أن المساحات المزروعة بالولاية حسب مسوحات اجريت أخيرا بلغت 6 ملايين فدان، منها 5 ملايين فدان ذرة و677 ألف فدان سمسم, فيما انتقد رئيس اتحاد مزارعي السودان السابق، رئيس اتحاد مزارعي ولاية القضارف، كرم الله عباس، سياسيات الدولة الزراعية وحملها مسؤولية اعسار المزارعين.
وأصدر والي القضارف الضو عثمان امس، قرارا بإيقاف تمويل التقاوى، وقال ان تمويلها في هذا الوقت يغري المزارعين ببيعها مما يوقعهم في دائرة الاعسار، ووجه بتخصيص التمويل لعمليات الكديب والحصاد وتسهيل اجراءات العمالة للزراعة. وأبلغ الوالي اعضاء مجلس وزراء حكومته خلال جلسة طارئة امس، بأن الحكومة قامت بفك اعسار 303 من صغار المزارعين بتكلفة 250 ألف جنيه ومبلغ 3 ملايين جنيه لفك اعسار كبار المزارعين، واعرب عن امله في ان تتجاوز الولاية محنة الاعسار في هذا العام.
إلى ذلك قال رئيس اتحاد مزارعي السودان السابق، رئيس اتحاد مزارعي ولاية القضارف، كرم الله عباس، أمام مؤتمر القطاع الاقتصادي إن الاستثمار الزراعي في السودان لم يحقق أية أهداف أساسية أومحورية للمزارع، لضعف رأس المال المستثمر وعدم وجود ال

المزيد


تعديلات جهاز الأمن ومطلوبات المرحلة

أغسطس 25th, 2009 كتبها hano نشر في , تباشير خير

بقلم : علي اسماعيل العتباني

… من النياشين التي يحتفظ بها الرئيس عمر البشير.. نيشان حرب اكتوبر.. وقليل من الناس يعرف أن الرئيس البشير ممن خبروا حرب اكتوبر وخاضوا غمارها.. ومن خاض غمار حرب اكتوبر فهو في قائمة الشرف.. وفي قائمة التاريخ.. كيف لا وهي حرب العبور المسماة بحرب رمضان التي كسرت الغرور والصلف الإسرائيلي.
والرئىس البشير له نيشان شرف آخر، إذ هو  الذي ركب مخاطر السياسة وحده إبان الحرب العدوانية على «غزة» العام الماضي.. والتقى بالمقاومة الفلسطينية وهو عمل مجيد سيكتب له بإذن الله في ميزان حسناته في زمن الهرولة الى إسرائيل.. وفي زمن التباهي برفقة وصحبة إسرائيل.. هرول الرئيس البشير الى المقاومة بمثل ما هرولت اليه، لأن المقاومة هي الأمل الوحيد الباقي في زمن العلو الصهيوني والكيد الاسرائيلي.
المحطة الرئيسية
والرئيس البشير فوق ذلك يحفظ ملفات القضية الفلسطينية عن ظهر قلب.. وفي بداية عهد الإنقاذ وقبل صلح «أوسلو» كانت المحطة الرئيسية لطائرة الرئيس ياسر عرفات هي الخرطوم.. وكان «عرفات» لا يعرف إلا الخرطوم وطرابلس.. ثم تونس مقر منظمة التحرير.. وحينما حوصر الرئيس عرفات في «رام الله» كانت واحدة من خياراته أن ينتهي الى الخرطوم كلاجيء سياسي أو يتخذها داراً للمقاومة.. والآن ذات الشيء يمكن ان يحدث لفارس المقاومة خالد مشعل المحصور في دمشق.. الذي لا يكاد يرتاح إلا في الخرطوم.
وفي الخرطوم يجد خالد مشعل نفسه مع الشباب.. ويجد نفسه حراً يقابل من يشاء ويتكلم مع من يشاء.. ويلتقي بكل المسؤولين وبكل الشعبيين.
بداية فتح
وحينما رحل الرئيس عرفات وجاءت سلطة «قريع - أبومازن» كادت الخرطوم تزول من خارطة القيادة الفلسطينية الجديدة.. نتيجة لحسابات دولية وإقليمية وقُطرية.. ونحن نعلم ان الذي صعّد أبومازن وقريع ليس فقط جهادهما ونضالهما لأننا نعلم أن حركة «فتح» بدأت في العام 1962م من داخل أطر الإسلاميين.. وبدأت كحركة جهادية ولكن ما لبث ان ركب قيادتها القوميون والناصريون في أيام عبدالناصر والأسد نتيجة لظروف السياسة الإقليمية في المنطقة.
ونحن نعلم كذلك ان «أبوعمار» لم يكن مرحباً به من قبل عبدالناصر.. وأن عبدالناصر كان يفضل رئاسة السيد احمد الشقيري كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية.. ولكن جاءت حرب «يونيو» الكارثية.. فلم يجد عبدالناصر بداً من ان يضع الشخص الذي له قدم راسخ في المقاومة.. وأن يضع الشخص الذي يعرفه الشعب الفلسطيني بدلاً ممن صنعته الاستخبارات المصرية.. ونمّاه الإعلام المصري.
ومهما يكن فإن «قريع - أبومازن» انتهوا الى طريق ضيق، وهو طريق محاولة التحالف مع أمريكا.. علماً بأن خطوط أمريكا كلها  بيد بالصهاينة والإسرائيليين، وها هي بعض القيادت الفلسطينية تتهم أبومازن بأنه كان ضالعا في مخطط تصفية الرئيس عرفات.. وسواء كان ضالعاً أو مستفيداً فإن الفارق كبير بين «أبومازن» و«عرفات».
فعرفات كان مناضلاً.. وكان قائداً.. وقاتل في الاردن ولبنان.. وقاتل في كل الجبهات.. بينما لم يعرف الناس «أبومازن» إلا كمستشار سياسي.. ثم أن الرجل تدور حوله إتهامات تصفه بأنه في الدوائر «البهائية».
مسألة البهائية
ونحن عندما نورد مسألة «البهائىة» هذه ليس لأننا نسعى لتصنيفه من الناحية العقائدية.. أو أن نقف منه موقفاً عقائدياً.. لكننا لأننا نعلم ان الحركة البهائىة موصولة بالاستخبارات الإسرائيلية.. وأن الحركة البهائية أحد أهم مراكزها الرئيسية في «حيفا» المحتلة.. وأن من ينتمي الى هذه الحركة يستحيل ان ينقلب على إسرائيل.
ثم أننا نعلم ان الأمور الآن في الضفة الغربية ليست في يد «أبومازن» وإنما في يد القائد الأمريكي «دايتون» الذي جاء حسب إتفاقية أوسلو ليشرف على كل صغيرة وكبيرة هناك.
ونتيجة لما برز من تحالف بين الاسرائيليين و«أبومازن» كان الإنقلاب الخطير في المسألة الفلسطينية.. حينما اطاحت «حماس» بسلطة «أبومازن».. واضطرت حماس لذلك لأن بعض عناصر «أبومازن» المرتبطة بإسرائيل كانت تريد تصفية حماس وقياداتها وإبعادها عن المسرح.. وكان قائد هذا الإتجاه هو رئيس الاستخبارات الفلسطينية «دحلان».. ولكن فشل المشروع كما هو معلوم.. وتم القضاء على مجموعة «دحلان» في ساعات.. وأصبح قطاع «غزة» بما فيه «رفح» في يد حماس.. وأسقط في يد أبومازن.
حرب غزة
وحينما وقعت حرب «غزة» كان أبومازن ودحلان ومن لف لفهما بل وبعض الدول العربية يريدون ويتمنون ان تقوم إسرائيل بالقضاء على حماس.. ولكن برزت «حماس» بعد معركة «غزة» أكثر قوة، وأصبحت ذات مشروعية.. مشروعية جهادية وسياسية.. أما المشروعية الجهادية فأساسها الصمود والمقاومة.. وأما المشروعية السياسية فلأنها منتخبة في مشروع انتخابي شهد له الرئيس الأمريكي الأسبق «جيمي كارتر» بالنزاهة.. وشهدت له أجهزة الرقابة الدولية بالنزاهة.. بينما أصبح «أبومازن» فاقداً للشرعية لأن مدته الانتخابية انتهت.
واليوم يريد الرئيس أبومازن تجديد شرعيته الانتخابية، والقوة الانتخابية الأساسية الموجودة في الدولة الفلسطينية المرتقبة في «غزة».. وفي يد حماس.. ومن ناحية اخرى أصبح لا فكاك لأبومازن من التواصل مع حماس.. لأنه يريد جماهير حماس كذلك…  ولأنه يريد ان يقول إنه رئيس كل الفلسطينيين.. رئىساً للذين يؤيدون فتح.. ورئيساً للمقاومة.. ورئيساً لكل فلسطيني.
الفاصلة التاريخية
ولكن حماس في هذه الفاصلة التاريخية، تعرف قيمتها بمثل ما تعرف قيمة ما يريده «أبومازن».. والفارق بين «حماس» و«فتح» في هذه اللحظة التاريخية ان حماساً أصبحت تمثل جيل الشباب.. و تمثل جيل المستقبل.. بينما فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية للأسف الشديد أصبحت تمثل التاريخ.. وحماس أيدت من قبل الرئيس ياسر عرفات، بينما تنصلت فتح من «أبوعمار».. بل أن نخب فتح الآن أصبح همها التحالف مع إسرائيل.. وهمها كنز الأموال.. وما عادت تفكر في النضال والجهاد والمقاومة.. أصب

المزيد


التالي