Yahoo!

تحالف دارفور يهنئ القوات المسلحة والشعب السوداني بانتصارات هجليج

كتبها hano ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 08:24 ص

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

حيا تحالف أحزاب وحركات سلام دارفور بسالة القوات المسلحة والدفاع الشعبي والقوات النظامية بتحرير مدينة هجليج من فلول المتمردين وهنأ حزب الإرادة الحرة القوات المسلحة وقطاعات الشعب السوداني بالانتصار الباهر الذي تحقق في هجليج بطرد القوات الغازية وتحريرها من دنس ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجليج .. فرصة إصلاح الخطأ واستعادة الوحدة

كتبها hano ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 08:19 ص

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

بقلم/ طه النعمان

رأيت أن ما كتبته يوم الأربعاء الماضي، تحت عنوان (بين إزاحة الشعبية وإلغاء الانفصال) يستحق المزيد من الاسترسال وتسليط الضوء، وذلك بعد ردود فعل كثيرة تراوحت بين استحسان البعض واستصعاب البعض للفكرة.

فكرة استعادة الوحدة، التي قلت تبدو (خاطرة غريبة) أملتها التطورات الأخيرة في العلاقات الشمالية الجنوبية، خصوصاً بعد غزوة هجليج، وما سبقها من تعثر وحروبات امتدت من جنوب كردفان شرقاً باتجاه النيل الأزرق وغرباً باتجاه دارفور وتبلورت في شكل حلف تواضع عليه عدد من الفصائل المتمردة اتخذ اسم (الجبهة الثورية) التي اعتمدت الصراع المسلح سبيلاً لاقتلاع النظام.

* الفكرة تقوم أصلاً على اعتقاد قديم ترسخ لدي، بأن السودان استقل موحداً وأن أهله شمالاً وجنوباً، ونخبه السياسية في الإقليمين قد توافقوا منذ مؤتمر جوبا 1947م، أيام الاستعمار، وعندما طرح تقرير المصير عن دولتي الحكم الثنائي علي وحدة البلاد. توافق بني علي أن مصالح الشمال والجنوب متداخلة ومتشابكة جغرافياً واقتصادياً واجتماعياً ولا سبيل لاستغناء أي من شطري الوطن عن الآخر.

هذا التداخل والتشابك هو ما جعل مصير البلاد مصيراً مشتركاً، وعليه استقلت البلاد موحدة، وعزز هذه الوحدة قرار منظمة الوحدة الإفريقية، وقبله الأمم المتحدة والمجتمع ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتداءات الجيش الشعبي على تلودي … تفاصيـل معركة حاسمة !!

كتبها hano ، في 1 أبريل 2012 الساعة: 13:08 م

مع بزوغ فجر الخميس تفاجأ مواطني (أم دوال) (13) كيلومتر من تلودي و(مفلوع) (7) كيلو من المدينة بهجوم مباغت من قبل المتمردين بالجيش الشعبي وحركات الجبهة الثورية بعتاد حربي ثقيل  مدعومة من حكومة الجنوب، وحسب مواطنين تحدثوا من (أم دوال) فإن  الهجوم جاء على المنطقتين من كل الاتجاهات بعدد كبير من القوة والعتاد العسكري الأمر الذي أحدث خراباً كاملاً ودماراً شاملاً للمنطقتين استشهد على إثرها عدد ليس بالقليل من المواطنين بجانب إحراق المنطقة بالكامل ونهب كافة الممتلكات الخاصة بالمواطنين.

ويرى خبراء عسكريون واستراتيجيين إن الهجوم على المنطقتين القصد منه تنظيف الطريق إلى تلودي العاصمة الثانية لولاية جنوب كردفان وتسهيل الدخول إليها لكن الهجوم الذي قاده الجيش الشعبي على المنطقة تمت مواجهته من قبل القوات المسلحة بكل قوة وتم تنظيف المنطقة الساعة الخامسة مساءًا من فلول المتمردين.

وفي هذا الإطار قال معتمد تلودي المقبول الفاضل الهجام إن القوة والعتاد الحربي الذي دخل به المتمردين إلى مناطق أم دوال ومفلوع يعد الأكبر من نوعه باعتبار أن تلودي منطقة إستراتيجية وتمثل العاصمة الثانية للولاية غير أنه قال إن المقصود من الهجوم هو تلودي وليس المنطقتين، وأضاف الهجام أن هناك عدداً من المتحركات اتجهت صوب تلودي لحمايتها من المتمردين مؤكداً أن القوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي والقوات المساندة على أهبة الاستعداد لمواجهة المتمردين فى اي منطقة بالولاية ووصف معركة تلودي بالحاسمة.

معركة حاسمة

لم يحترم المتمردين حرمة اليوم (الجمعة) فقد هجمت قوات المتمردين المدعومة من دولة الجنوب والحركات المسلحة المدينة عند الواحدة من ظهر الجمعة وكشفت القوات المسلحة عن قصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة تلودي الأمر الذي أدى إلى مقتل العديد من النساء والأطفال وتشريد المواطنين العزل، مشيراً إلى أن القوات المسلحة استطاعت أن تجلي المتمردين وتكبدهم خسائر فادحة والاستيلاء على دبابتين وعدد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة وتمكنت من صد الهجوم المباغت على مدينة تلودي.

وكشف الصوارمي اليوم عن توغل الفرقة الرابعة التابعة للجيش الشعبي إلى داخل الحدود السودانية على تلودي مرة اخرى مؤكداً أن الجيش الشعبي يتخذ من النوايا السيئة متركزاً ضد السودان وأمن واستقرار ولاية جنوب كردفان ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخرطوم تتهم جوبا بدعم هجوم متمردي الجبهة الثورية

كتبها hano ، في 1 أبريل 2012 الساعة: 13:07 م

أتهمت الحكومة السودانية دولة جنوب السودان بدعم هجوم شنه متمردو الجبهة الثورية على مدينة تلودي الإستراتيجية في ولاية جنوب كردفان الحدودية، بالتزامن مع مباشرة الطرفين امس محادثات في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا يتوقع أن تهيمن عليها الاشتباكات الحدود التي وقعت الأسبوع الماضي. فيما طالب رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت من ولاة الولايات الحدودية تعبئة جماهيرهم لمجابهة ما اسماه اي تحدي أو خطر متوقع على البلاد.
وصرح الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد سعد، في بيان أوردته وكالة السودان للأنباء، بأن المتمردين كانوا «مدعومين بالدبابات والمدفعيات من دولة جنوب السودان»، مشيراً الى ان القوات المسلحة السودانية تصدت لهؤلاء المتمردين الذين حاولوا، بحسب قوله، السيطرة على تلودي بعد إعلان المتمردين السيطرة على موقعين للجيش السوداني على بعد عدة كيلومترات عن البلدة.
استهداف الأطفال
وقال سعد إن «فلول المتمردين التابعين للجيش الشعبي قامت بقصف مدينة تلودي الآمنة بالمدفعيات ودون مراعاة لحياة المواطنين الأبرياء وذلك بغرض الهجوم والاستيلاء على المدينة». واضاف ان هذا «القصف العشوائي، الذي جرى بدعم من قوات جنوب السودان ادى الى ترويع المواطنين الأبرياء وقتل عدد من النساء والأطفال».
من جهته، اعلن والي جنوب كردفان مولانا أحمد هارون ، تصدي القوات المسلحة لهجوم من المتمردين بدعم من دولة جنوب السودان بعد فشلها في الاستيلاء على هغليغ، على مناطق حول تلودي بجنوب كردفان في قريتي أم دوال ومكلوع، واتهم والي جنوب كردفان رئيس دولة الجنوب الفريق سيلفا كير ميارديت بـ «حمله نوايا توسعية وحقداً دفيناً على الشمال»، مؤكدا أنّ استراتيجية الحكومة هي علاقة جيدة مع الجنوب، وأردف: «لكن المصيبة مع مَن نتحدّث في الجنوب، خاصةً وأن كابينة القيادة هناك متناقضة ومختلفة على نفسها، وآخرون لم يستطيعوا التحول من رجال عصابات إلى رجال دولة».
رد سلفاكير
في غضون ذلك رد سلفاكير على اتهامات الخرطوم من جوبا بدعم المتمردين حيث دعا ولاة الجنوب حيث طالب من ولاة الولايات الحدودية تعبئة جماهيرهم لمجابهة ما اسماه اي تحدي أو خطر متوقع على البلاد. لكنه استبعد الحرب.
وأشار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قادة الجنوب.. الإبداع في ارتكاب الأخطاء

كتبها hano ، في 1 أبريل 2012 الساعة: 13:05 م

مفاوضات أديس أبابا تراوح مكانها

تقرير: رمضان محجوب 

في الوقت الذي تواصل فيه دولة الجنوب عدوانها على الأراضي السودانية بولاية جنوب كردفان – بحسب بيان القوات المسلحة الصادر الجمعة – فإن الغموض لازال سيداً لموقف المفاوضات بين السودان ودولة الجنوب في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التي كان المؤمل لها الانطلاق يوم الخميس الماضي فحتى ساعة هذا التقرير – مساء أمس السبت – لم يرشح ما يفيد باستئناف المفاوضات بين الخرطوم وجوبا حول القضايا المتبقية، فالمفاوضات التي قيل إنها قد تأجلت إلى السبت – بحسب كبير مفاوضي الجنوب – باقان أموم بسبب وعكة صحية ألمت بكبير الوسطاء الأفارقة ثامبو أمبيكي، ترشح تقارير من جوبا والخرطوم تذهب التأكيد بعدم جدية قادة الجنوب في الخروج بمخرجات ترضي الطرفين في تفاوضهما، فالخرطوم ترى في قادة الجنوب قدرة خلاقة ومبدعة لارتكاب الأخطاء التي لا تؤدي إلى تعثر المفاوضات فحسب بل تذهب ما تبقى من ثقة بين البلدين والتي تحاول الخرطوم بثها بين الآونة وأخراها بيد أن جوبا تأبي ذلك….

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية العبيد مروح السبت أن وزيري الخارجية والدفاع ومسئولين أمنيين كبار أرجئت رحلتهم إلى أديس أبابا للمشاركة في مباحثات مع دولة جنوب السودان بسبب هجوم دولة الجنوب على الأراضي السودانية. وقال مروح لوكالة فرانس برس "بناء على ما يجري في منطقة تلودي الإستراتيجية بولاية جنوب كردفان والحشود جنوب منطقة هجليج ووقف جنوب السودان وراء هذا اجل الوزراء سفرهم لأديس أبابا وأضاف لا اعتقد أن "المباحثات على مستوى الوزراء ستبدأ اليوم – السبت - لأن وفدنا لم يغادر لأديس أبابا وهناك شكوك أن لا يغادر وفدنا الخرطوم بناء على التطورات في تلودي وهجليج". وقال العبيد مروح "التفاوض على مستوى الفنيين بدأ الجمعة وننتظر هل يستطيعوا إحداث اختراق أم لا؟" ورهنت الخارجية بحسب المتحدث الرسمي مغادرة وفد السودان المكون من وزير الدفاع الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين والداخلية إبراهيم محمود حامد والأمن والمخابرات الفريق محمد عطا والدخول في مفاوضات رسمية بحدوث اختراق في الملف الأمني والتوافق حوله ورفع التقارير التي تتوصل لها المفاوضات لقيادة الوفدين واتخاذ القرار المناسب بعد التشاور مع القيادة السياسية في السودان، وأشار إلى أنه في ظل الأجواء المتوترة بين البلدين لا يمكن أن يحدث اختراق، وقال إن الوفد الفني الموجود في أديس أبابا مكون من ممثلين لوزارات الدفاع، الداخل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جولة جديدة من مفاوضات جوبا والخرطوم

كتبها hano ، في 29 مارس 2012 الساعة: 10:08 ص

  تبدأ في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الخميس جولة جديدة من المفاوضات بين السودان وجنوب السودان بعدما تجاوز وفدا البلدين بعض العقبات.

وأكد وكيل الخارجية السودانية السفير رحمة الله محمد عثمان أن جولة المفاوضات الجديدة ستبحث مسألة الأمن على طول الحدود بين الدولتين، بينما قالت مصادر للجزيرة نت إن هناك إشارات إيجابية بين وفد الجيش الشعبي ووفد القوات المسلحة السودانية.

ويشارك السودان في مفاوضات الخميس بوفد يتألف من خبراء وفنيين، وهو يشترط ترفيع مستوى التمثيل بمدى ما سيسجل من تقدم واختراق في المباحثات بين الوفدين.

من جهة ثانية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجوم هجليج.. ثم ماذا بعد هذا..!!

كتبها hano ، في 29 مارس 2012 الساعة: 10:03 ص

جوبا الخرطوم قصة علاقة متأزمة

صاحب الاعتداء الذي قام به الجيش الشعبي التابع لدولة الجنوب على حقل هجليج السوداني كثير انتقاد من المراقبين والمحللين السياسيين، خاصة وأنه أتى في توقيت شهدت فيه العلاقة بين السودان ودولة الجنوب تطوراً ملحوظاً كاد أن يتوج بزيارة لرئيس الجمهورية لعاصمة الجنوب جوبا في مطلع أبريل القادم لولا الاعتداء الجنوبي الأخير الذي أعاد العلاقة بين البلدين بحسب محللين سياسيين تحدثوا "للرائد" إلى مربعها الأول..

فبعد وقوع الهجوم أمس الأول أصدر الرئيس عمر البشير قرارًا جمهوريًا بتكوين اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، ووزير الدفاع نائبًا له، وطالب القرار اللجنة بضرورة تقديم تقارير دورية، وحدَّد القرار اختصاصات اللجنة المتمثلة في وضع الترتيبات اللازمة لنفرة الردع الكبرى وتهيئة المعسكرات لإعداد المجاهدين بجانب أي مهام أخرى، وألزم القرار وزارة المالية بتمويل نشاطات اللجنة.

تكذيب سلفا كير

إلى ذلك أعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، دخول الجيش الشعبي منطقة هجليج، واتهم سلفا كير في اجتماع مجلس تحرير الحركة الشعبية الذي انعقد بمدينة جوبا، الجيش السوداني بقصف منطقة جاو صباح أمس، وأوضح أن دخول قوات الجيش الشعبي منطقة هجليج تطلبه الوضع الحالي، فيما نفى الصوارمي دخول قوات الجيش الشعبي هجليج، وقال إن حديث سلفا كير عارٍ من الصحة.

ويرى المحلل السياسي ومعتمد أبيي السابق اللواء (م) عبد الرحمن الأرباب أن الهجوم الأخير سينسف الجهود المبذولة لردم الهوة بين الشمال والجنوب والتي نشطت في الفترة الأخيرة رغم انقسام المجتمع السوداني بين مؤيد ورافض للحوار مع دولة الجنوب وما بين متطرف يرى ضرورة أخذ الحق بالقوة. وقال أرباب في حديثه "للرائد" أمس إن الهجوم أضفى إلى الموقف العام سوءا بعد سوء وأدى إلى إلغاء وتراجع عن زيارة رئيس الجمهورية إلى عاصمة جوبا كما أن الهجوم قد قاد إلى إيقاف التفاوض وهو موقف جديد يعضد ويصعب من العلاقة بين البلدين. من ناحية اقتصادية يقول أرباب إن الهجوم الأخير يجعل من حل قضية النفط أمراً صعباً مما يعني أن الأمر يحتاج لوقت طويل حتى تقود الأمور إلى مسارها ما قبل الهجوم.. فالسودان ودولة الجنوب الخاسران من الهجوم الأخير هو إيقاف نفط الشمال أسوة بوقف نفط الجنوب. وحول موقف المجتمع الدولي من اعتداء دولة الجنوب يقول أرباب إن المجتمع الدولي في مثل هذه الأحوال يشجب ويدين فقط الأحداث ويطالب الطرفين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأحزاب الجنوبية: تيارات داخل الحركة الشعبية وراء الهجوم على هجليج

كتبها hano ، في 28 مارس 2012 الساعة: 10:32 ص

كشفت الأحزاب الجنوبية المعارضة بروز تيارات مختلفة داخل منظومة الحركة الشعبية عملت للهجوم على منطقة هجليج الذى تم مؤخراً وهددت في ذات الأثناء بإتخاذ قرارات أخرى حال إستمرار العدائيات مؤكدة أن هذه التيارات تقف وراء هجوم الجيش الشعبي على منطقة هجليج.

وكشف ديفيد ديل جال الأمين العام لحزب جبهة الإنقاذ الديمقراطية المتحدة عن عدم وجود إستراتيجية عسكرية لحكومة الجنوب بجانب إنهيارها كمنظومة سياسية مبيناً أن الهجوم الذى نفذه الجيش الشعبي يظهر المواقف المتذبذبة تجاه ضرورة إستمرار ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنوب كردفان.. مخطط تقسيم السودان

كتبها hano ، في 28 مارس 2012 الساعة: 10:30 ص

تقرير: سامية علي

ماذا تريد دول الغرب من السودان (تحديدا)؟! هذا السؤال فشل كل خبراء السياسة والمهتمون بالعلاقات السودانية الأمريكية والغربية في الوصول إلى إجابة مقنعة أو معرفة النوايا الحقيقة تجاه السودان فالعداء الذي ظلت ترفعه أمريكا ودول الغرب عموماً شعاراً للتعامل مع السودان منذ مجئ حكومة الإنقاذ باعتبارها حكومة ذات توجه إسلامي أحياناً أخرى تغلفه بسياسة حسن النوايا حينما يطلق رئيسها تصريحات تؤكد تطبيع العلاقات مع السودان ولكنه كثيراً ما يشترط التطبيع بالإيفاء ببعض الشروط، وحينما تلتزم الخرطوم بتلك الشروط تتنصل واشنطن عن إلتزامها، فيما يوافق أوباما على رفع العقوبات الاقتصادية عن جنوب السودان بينما يشدد على إبقائها على السودان الشمالى. ما جعل بعض المراقبين يصفون السياسة الامريكية بالمخادعة.

ولكن بعض التسريبات الصحفية كشفت النقاب عن حقيقة ما تضمره الولايات الامريكية ودول الغرب للسودان وأسفرت عن ما تخفيه وراء سياساتها المراوغة التى تمارسها مع السودان، حيث أشارت هذه التسريبات إلى أن مخططاً استخباراتياً تقوده الاستخبارات الامريكية هدفه تقسيم السودان متخذة جنوب كردفان منصة انطلاق لها، وقد أوفدت بعض الشخصيات الأمريكية مثل جورج كلونى وفرانك وولف لجنوب كردفان بغرض فبركة تقارير مضللة عن الأوضاع هناك وتدويل القضية وإعادة إنتاج أزمة دارفور، هذا إلى جانب التقرير الدولي الذي أكد تقديم الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا دعماً مباشراً للعمليات العسكرية التي يقوم بها التمرد بولاية جنوب كردفان بتنسيق مع حكومة الجنوب اعتبره المراقبون يأتي فى إطار الخطة التي ترمي لها دول الغرب واللوبى الصهيونى لتغيير النظام بالخرطوم.

واعتبر المراقبون أن الغرض الأساسى للدعم العسكرى لدولة الجنوب والمتمردين وفرض قانون لمحاسبة السودان من قبل الدول الغربية هو تحريك حملة دعائية تجاه السودان لتشبيه الأوضاع فى جنوب كردفان والنيل الازرق بما يحدث دارفور منذ عام 2003.

واعتبروا أن سياسة استهداف السودان حملة متكاملة بدأت برف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وزير الدفاع السوداني لـ “الشرق”: سلفاكير أعاد علاقات الشمال والجنوب لنقطة الصفر

كتبها hano ، في 28 مارس 2012 الساعة: 10:28 ص

طه حسين:

اتهم الفريق اول ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع بجمهورية السودان، امريكا واوغندا بدعم الجنوب في حربه المفتعلة مع الشمال.وقال في حوار لـ الشرق ان التصعيد من جانب الجنوب جاء تنفيذاً لأجندة غربية، مؤكدا ان العدوان الاخير لم يحقق ما يروجه الجنوبيون بالاستيلاء على منطقة هجليج وان القوات المسلحة تصدت للهجوم وتسيطر على المنطقة الواقعة بالكامل في الاراضي السودانية وبعمق يزيد على 20 كيلومترا وان الجنوب بذلك التصرف أعاد العلاقات مع الشمال الى نقطة الصفر.

وأكد وزير الدفاع السوداني ان كافة الخيارات مفتوحة امام القوات السودانية لبسط سيطرتها على كل شبر من الاراضي السودانية، مشددا على ان معالجة الترتيبات الامنية هي الاساس في اي علاقة مع الجنوب قبل الحديث عن النفط أو التجارة بين الجانبين.
وفيما أكد على استقرار الامن في اقليم دارفور دعا وزير الدفاع السوداني الى رحيل قوات اليوناميد عن الاقليم، معربا عن ثقته التامة في قدرة القوات المسلحة على ضبط الامن في الاقليم.

التفاصيل
اتهم أمريكا وأوغندا بدعم الجنوب في حربه المفتعلة ضد الشمال.. وزير الدفاع السوداني لـ"الشرق": سلفا كير أعاد العلاقات بين الشمال والجنوب لنقطة الصفر
للجنوبيين الحق في إغلاق أنابيب النفط لكن فتحها قرارنا نحن
آن الاوان لرحيل قوات اليوناميد عن دارفور وبقاء القوات المشتركة مع تشاد ضرورة
الجنوبيون مدفوعون في طريق ليس من مصلحتهم السير فيه
نفط الجنوب لايمكن تصديره جغرافيا واقتصاديا إلا عبر "بورسودان" ولن يسير عكس التيار
"ديميدكس "نافذة قطرية للعرب ليطلوا منها على التقنيات المتقدمة في العالم
أعجبني الجيش المصري في تعامله مع الثوار وتعاون مشترك لضبط الحدود
أجرى الحوار-طه حسين:
اتهم الفريق اول ركن عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع بجمهورية السودان امريكا واوغندا بدعم الجنوب في حربه المفتعلة مع الشمال.
وقال في حوار لـ "الشرق" ان التصعيد من جانب الجنوب جاء تنفيذا لأجندة غربية، مؤكدا ان العدوان الاخير لم يحقق ما يروجه الجنوبيون بالاستيلاء على منطقة هجليج وان القوات المسلحة تصدت للهجوم وتسيطر على المنطقة الواقعة بالكامل في الاراضي السودانية وبعمق يزيد على 20 كيلومترا وان الجنوب بذلك التصرف أعاد العلاقات مع الشمال الى نقطة الصفر.
وأكد وزير الدفاع السوداني ان كافة الخيارات مفتوحة امام القوات السودانية لبسط سيطرتها على كل شبر من الاراضي السودانية، مشددا على ان معالجة الترتيبات الامنية هي الاساس في اي علاقة مع الجنوب قبل الحديث عن النفط او التجارة بين الجانبين.
وفيما أكد على استقرار الامن في اقليم دارفور دعا وزير الدفاع السوادني الى رحيل قوات اليوناميد عن الاقليم، معربا عن ثقته التامة في قدرة القوات المسلحة على ضبط الامن في الاقليم، فيما رأى الحاجة لبقاء القوات المشتركة مع تشاد والتي تقوم بمهام للتواصل بين القبائل الحدودية المشتركة أكثر من مجرد قوات لضبط الامن.
واشاد بالعلاقات القطرية السودانية منوها بمعرض المعدات الدفاعية البحرية " ديميدكس" وقال ان القوات المسلحة القطرية نجحت في خلق نافذة لكل الامة العربية ليطلوا منها على التقنيات المتوافرة والمتقدمة في العالم كله.
وفيما يلي نص الحوار….
— نود بداية لو تحدثنا عن زيارتك للدوحة ونتائج هذه الزيارة؟
— الزيارة كانت بدعوة كريمة من سعادة اللواء الركن حمد بن علي العطية رئيس اركان القوات المسلحة القطرية ونحن تربطنا كقوات مسلحة مع القوات القطرية علاقة حميمة قديمة نتبادل خبرات التدريب فيما بيننا، وهي تأتي ضمن علاقات اوسع بين قطر والسودان، وفي ظل تقدير عال من الشعب السوداني للشعب القطري، خاصة ان دولة قطر تقف مواقف ايجابية وقوية جدا الى جانب قضايا السودان ومعروف ان دولة قطر استضافت مفاوضات الدوحة من اجل احلال السلام في اقليم دارفور السوداني، والشعب السوداني يكن محبة وتقديرا عميقين لدولة قطر ودورها الفاعل والايجابي تجاه قضايا التنمية في دارفور وشرق السودان ونحن نثمن عاليا الموقف القطري تجاه السودان، وقد تابعت فعاليات معرض الدفاعات البحرية وهو فرصة للاطلاع على آخر تقنيات تتعلق بالدفاعات البحرية، وهي مسألة هائلة بالنسبة للقوات المسلحة في اي دولة، وأعتقد ان دولة قطر خلقت نافذة لكل الامة العربية ليطلوا منها على التقنيات المتوافرة والمتقدمة في العالم كله وكانت مشاركة واسعة من قبل العديد من الجهات ونحن نحرص على حضور مثل هذه المعارض لنطل منها على الجديد وتكون معبرا نعبر منه الى تلبية احتياجاتنا من هذه المعدات الدفاعية.
آليات الاتفاق
— وكيف تقيمون مسار تنفيذ اتفاق الدوحة عسكريا على ارض والواقع والعقبات التي تعترض تنفيذه؟
— اتفاقية الدوحة واحدة من انجح الاتفاقيات وخطوات التنفيذ تسير بصورة ممتازة وقطعت شوطا كبيرا جدا نحو تكوين السلطة وانتقالها الى الفاشر وبدأت آليات الاتفاقية تطبق على ارض الواقع ومعلوم على المستوى العالمي ان الاوضاع في دارفور تسير نحو الهدوء المطلق ونحو التطبيع وننظر في القريب العاجل الى ان تعود الاوضاع سيرتها الاولى كأوضاع طبيعية جدا ونفكر تفكيرا جادا في ان قوات اليوناميد آن الاوان لها ان تغادر السودان بعد ان أدت مهامها واستقرت الاوضاع تماما في الاقليم.
— هل بإمكان الجيش السوداني فرض سيطرته الكاملة على الاوضاع في دارفور وضبط الامن دون الحاجة لقوات بعثة اليوناميد؟
— هذا هو الحادث على ارض الواقع الان بالفعل فالقوات الافريقية لم تعد تسيطر على شيء وانما هي موجودة في داخل المدن الكبيرة وغالبا بجوار معسكرات النازحين ولكن ليس لها دور في القضايا الامنية في دارفور.
فاتورة كبيرة
— اذا هدأت الاوضاع في دارفور فهي تشتعل على الحدود مع الجنوب كيف تقرؤون هذا التصعيد من جانب سلفا كبير وما حدود الرد العسكري السوداني؟
— نحن دفعنا فاتورة كبيرة من اجل السلام وعندما قبلنا بالاستفتاء وان يتم فصل جزء من الجنوب كان هذا ثمنا للأمن والسلام والاستقرار وآثرنا بدلا من ان نكون دولة واحدة تتصارع وتتقاتل في حرب مستمرة منذ 50 عاما ان نكون دولتين جارتين شقيقيتين نعيش في امن وسلام ويكون المواطن آمنا على حياته وممتلكاته وآمنا على موطنه واحترمنا بشكل كبير جدا ارادة اخواننا في الجنوب في ان تكون لهم دولة على اساس ان تكون دولة شقيقة وصديقة ونتعايش كجيران مثل الدول الاخرى بدلا من ان تظل الحرب مستمرة ودفعنا هذه الفاتورة، ولا يمكن بعد ذلك ان نأتي لنتحدث عن الحرب مرة اخرى وندفع الفاتورة مرتين مرة بفقدنا جزءا كبيرا من السودان ومرة بالقضية الاساسية التي من اجلها فصلنا الجنوب وهي قضية السلام بأن يكون الوضع غير مستقر، ولذا فنحن في السودان أحرص الناس على قضية السلام وأحرص الناس على قضية الامن ولكن يبدو ان الجنوب يتم استخدامه لتنفيذ أجندة أخرى مثل اجندة اسقاط النظام، والنظام لا يسقط بذلك، والانظمة العربية التي سقطت، سقطت بحركات شعبية يقوم بها الشعب وليس بحروب تأتي من الخارج لكنهم فشلوا في اثارة الشارع السوداني الكاره للأجندة الغربية، وأعتقد ان اخواننا الجنوبيين مدفوعون في طريق ليس من مصلحتهم السير فيه وليس في مصلحة شعبهم، ولكن نحن لازلنا ننتظر منهم ان يرجعوا لصوت العقل، وفعلا كانت قد بدأت المباحثات الاخيرة والنوايا الطيبة ونحن قابلنا هذه النوايا الطيبة بأطيب منها، لكن فجأة انفجر الموقف عندما حاولت القوات الجنوبية ان تهجم على منطقة هجليج التي بها كل معالجات النفط وهي تقع داخل الاراضي السودانية بعمق اكثر من بضع وعشرين كيلومترا من الحدود وهذه فجرت الاوضاع مرة اخرى وقادتنا الى النقطة صفر مرة اخرى في علاقاتنا مع الجنوب، لكن نحن نؤكد اننا في السودان حريصون على البحث عن السلام وفي نفس الوقت فنحن كقوات مسلحة لابد ان نحمي ارضنا.
فضح نفسه
— ماذا عن الوضع على الجبهة حاليا وحقيقة الادعاء الجنوبي بأنهم سيطروا على المنطقة؟
— الآن هناك توتر وحذر وهم ادعوا انهم دخلوا هجليج وهذا لم يحدث وانما المعارك التي دارت كانت على بعد 15 كيلومترا من حقول هجليج ولم يصلوا الى هناك لكن واضح جدا من حديث سلفاكير الذين بارك فيه هذا الهجوم وتحدث انهم استردوا هجليج وانهم كانوا يريدون ان يستردوها عبر القانون والان يزعمون انهم استردوها عبر القوة، ومعلوم جدا ان هجليج لم تكن في يوم من الايام نقطة خلاف ما بين السودان والجنوب وليست هي من المناطق المتنازع عليها، والمناطق المتنازع عليها محدودة ومعلومة وهذه ليست منها، والقاصي والداني يعرف ذلك، لكن سلفا كير فضح نفسه وتبنى الهجوم وزعم انهم استردوا المنطقة وهذه التصرفات تشكل ضربة قوية جدا جدا للمبادرة التي كنا بصددها للحوار حول نقاط الخلاف.
— ولماذا هذا التوقيت بالذات للهجوم رغم انه كانت هناك ترتيبات لزيارة يقوم بها الرئيس البشير الى جوبا؟
— يبدو ان هناك ايضا اجنحة متصارعة في داخل الجنوب منهم من يريد السلام ومنهم من لا يريد ومنهم من يريد ان ينفذ الاجندة الخارجية ويبدو ان الامر ليس محسوما فيما بينهم ولكن نحن لن نفرط في شبر من ارض السودان ولكن سنظل نقف مع خيار السلام متى ما عادوا ومتى ما جنحوا للسلام فنحن جاهزون لذلك.
كل الخيارات
— انتم استخدتم المدفعية في ردع قوات المخرة التي تشن الهجوم فهل من الوارد ان تلجأوا للقصف الجوي لتصفية الهجوم؟
— بالتأكيد انه عندما يحدث علينا هجوم في داخل الاراضي السودانية لن نقف مكتوفي الايدي ولنا الحق في استخدام كل ما لدينا من امكانيات، هذا امر طبيعي في العلم العسكري، وكل الخيارات مفتوحة بالتأكيد عندما يهاجم شخص ارضك.
— هل هذا الهجوم يربك القوات المسلحة المشغولة في استعادة السيطرة على جنوب كردفان وهل تلاحظون ان الجنوب يتناغم مع حركات معارضة مسلحة لإضعاف الدولة؟
— اولا نحن بالنسبة لنا فإن كوننا نحارب في اكثر من جبهة فهذا بالنسبة للجيش السوداني امر تعود عليه، ونحن في وقت من الاوقات رأينا حربا امتدت من البحر الاحمر حتى الجنوب على مدى اكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر. فهذا امر تعودنا عليه والقوات ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي