Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
بقلم/ طه النعمان
رأيت أن ما كتبته يوم الأربعاء الماضي، تحت عنوان (بين إزاحة الشعبية وإلغاء الانفصال) يستحق المزيد من الاسترسال وتسليط الضوء، وذلك بعد ردود فعل كثيرة تراوحت بين استحسان البعض واستصعاب البعض للفكرة.
فكرة استعادة الوحدة، التي قلت تبدو (خاطرة غريبة) أملتها التطورات الأخيرة في العلاقات الشمالية الجنوبية، خصوصاً بعد غزوة هجليج، وما سبقها من تعثر وحروبات امتدت من جنوب كردفان شرقاً باتجاه النيل الأزرق وغرباً باتجاه دارفور وتبلورت في شكل حلف تواضع عليه عدد من الفصائل المتمردة اتخذ اسم (الجبهة الثورية) التي اعتمدت الصراع المسلح سبيلاً لاقتلاع النظام.
* الفكرة تقوم أصلاً على اعتقاد قديم ترسخ لدي، بأن السودان استقل موحداً وأن أهله شمالاً وجنوباً، ونخبه السياسية في الإقليمين قد توافقوا منذ مؤتمر جوبا 1947م، أيام الاستعمار، وعندما طرح تقرير المصير عن دولتي الحكم الثنائي علي وحدة البلاد. توافق بني علي أن مصالح الشمال والجنوب متداخلة ومتشابكة جغرافياً واقتصادياً واجتماعياً ولا سبيل لاستغناء أي من شطري الوطن عن الآخر.
هذا التداخل والتشابك هو ما جعل مصير البلاد مصيراً مشتركاً، وعليه استقلت البلاد موحدة، وعزز هذه الوحدة قرار منظمة الوحدة الإفريقية، وقبله الأمم المتحدة والمجتمع ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ